محاولة ابتزاز “أجودان” تفضح غرباء يستخلصون الملايين بدون سند
سيدي حجاج/ ريحانة برس
أكدت مصادر عليمة أن سوق السبيت الأسبوعي المتواجد بالنفوذ الترابي لجماعة سيدي حجاج واد حصار، شهد أمس محاولة ابتزاز مسؤولا دركيا برتبة رئيس مركز بجانب السوق وإجباره على أداء مبلغ مالي مقابل وقوف سيارته الشخصية خارج أسوار السوق.
وأضافت مصادرنا أن المسؤول بسلك الدرك الملكي ربط الإتصال بعناصر الدرك الملكي والذين حلوا على عجل واستفسروا الأشخاص الذين يقومون بتحصيل واجبات دخول السوق بدون توفرهم على سند قانوني،وبدون صفة قانونية.
غرباء يجمعون 13 مليون من مداخيل السوق بدون سند
وتبين أن السوق الأسبوعي لم يتم كراؤه و ترك لأشخاص غرباء يعمدون إلى جمع الملايين طيلة الأسبوع حددتها مصادرنا في 13 مليون سنتيم، في الوقت الذي يفرض القانون أن يشرف وكيل المداخيل الجماعية على عملية استخلاص واحبات دخول السوق برفقة موظفين رسميين تابعين للجماعة، الشئ الذي لم يحصل.
تحصيل الملايين بدون تقديم وصولات الأداء
واستنكرت مصادرنا عملية تحصيل الأموال كواجبات دخول السوق، بدون تقديم وصولات الاداء التي من المقرر أن يحمل الوصل إسم الجهة التي تقوم بالتحصيل وأن يحمل الوصل الثمن المحدد قانونا لواجبات دخول الأبقار والاغنام ورحبة الخضر ومواقف السيارات والدراجات، ورحبة الاثواب والملابس، وبائعي المتلاشيات، كلها مداخيل تظل مبهمة ومستحيل ضبط المبلغ المالي الذي يتم جمعه والتصرف فيه تصرف المالك في ملكه رغم أنه مال عام وجب خضوعه للرقابة.
صب الأموال في صندوق وكيل المداخيل
وشددت مصادرنا على أن التسيب والفوضى والتصرف في مداخيل السوق الأسبوعي السبيت يظل سيد الموقف، في غياب وكيل المداخيل وموظفي جماعة سيدي حجاج واد حصار.
و أفادت مصادرنا أيضا، أن هؤلاء الأشخاص يقدمون الأموال التي يجمعونها من السوق لوكيل المداخيل دون الإدلاء بكناش التذاكر الذي من المفروض أن يحدد المبلغ المالي الذي تم تحصيله طيلة اليوم، بل تقدم الأموال نقدا في غياب ما يفيد ويحدد هذا المبلغ.