ريحانة برس
أثار ظهور ابن عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك وهو يقود سيارة فارهة قيمتها حوالي 200 مليون سنتيم موجةً من التساؤلات في أوساط الساكنة المحلية، التي عبرت عن استغرابها من مصدر هذه الثروة، خاصة في ظل الظرفية الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر بالمنطقة.
وحسب ما تم تداوله على نطاق واسع، فقد شوهد ابن المسؤول الترابي وهو يتنقل بسيارة فاخرة من الطراز الرفيع، ما فتح باب النقاش بين المواطنين حول طبيعة الإمكانيات التي تسمح باقتناء مركبة بهذا الثمن الباهظ، خصوصا وأن الأمر يتعلق بنجل مسؤول إداري رفيع يمثل سلطة الدولة على مستوى العمالة.
وتساءل عدد من المتابعين للشأن المحلي عما إذا كان الأمر يتعلق بقدرات مالية شخصية أو بنشاط مهني خاص، أم أن المسألة تستدعي توضيحا للرأي العام من أجل رفع كل لبس قد يطال صورة المسؤولية العمومية.
في هذا السياق، يرى متابعون أن مثل هذه الوقائع، حتى وإن كانت في إطار الحياة الخاصة، تبقى محط اهتمام الرأي العام حين ترتبط بأقارب مسؤولين عموميين، نظرا لحساسية المناصب التي يشغلها هؤلاء، وما تفرضه من ضرورة التحلي بالشفافية وتجنب كل ما من شأنه إثارة الشبهات.
وتدعو أصوات محلية إلى توضيح رسمي يبدد هذه التساؤلات، ويضع حدا للتأويلات التي قد تمس بثقة المواطنين في المؤسسات، مؤكدة أن الشفافية تبقى السبيل الأمثل لحماية المرفق العام وصون صورة المسؤولية العمومية.











إرسال تعليق