تجارة المخدرات و الاقراص المهلوسة بمنطقة الريبعة سيدي يحيى زعير من المسؤول عن حماية أنشطتهم الاجرامية؟

  • الكاتب : جواد اماني
  • بتاريخ : 21 أغسطس، 2025 - 21:30
  • ريحانة برس 

    في ظاهرة غريبة من امرها تجارة المخدرات الصلبة و الاقراص المهلوسة يعلم حيثياتها الصغير والكبير بمنطقة الريبعة حيث مع حلول الساعة الثانية زوالا من كل يوم ينشط الزوار من مستهلكي المخدرات و المجرمين المدمنين على الاقراص المهلوسة من الضواحي المجاورة بحثا عن ما يسمى “البلية”.

    في طريق الريبعة وتحديدا قرب مدرسة بمحاداة مسجد و محل بيع بقالة يوجد معبر اساسي لما يسمى طريق الامان لكل مدمن وباحث عن النشوة بجميع انواعها في اتجاه مملكة المخدرات.

    مصادر متتبعة اكدت ان قائد ما يسمى “المرارة” و الذي يعتبره البعض بالمخبر النجيب معروف في الاوساط القبلية بمنطقة الريبعة يتمتع بحماية من عدة جهات خفية و هو مايؤكد نفوذه في ممارسة تجارته الممنوعة بكل ثقة و امان .

    نفس المصادر اكدت ان ارباح عصابة الريبعة تقدر بالملايين يوميا مما يطرح العديد من التساؤلات عن المصادر اليومية للممنوعات و طرق وصولها الى مكان بيعها وعن الاساليب التي تستعملها لفرض نمطها التجاري الممنوع .

    فعاليات المجتمع المدني بالمدينة استنكروا التسيب الظاهر بمنطقة الريبعة كما يتسألون عن الاسباب التي تمنع تدخل سرية عين عودة و تطالب بتدخل عناصر جهوية الرباط للدخول على الخط و الحد من هاته الانشطة الاجرامية التي جعلت المنطقة لا تتوفر على سلامة المواطن

    نفس الفعاليات استغربت حملات عناصر المركز الترابي التي تشنها على بعض تجار المخدرات في الغابات التابعة لنفوذهم و التي تبعد بعشرات الكيلومترات و تجاهل اخرين بالمنطقة السكنية القريبة مثل الريبعة وهو ما يطرح تساؤلات عن توجهات قائد المركز المعين حديثا القادم من نفس السرية.

    يشار الى المنطقة التي هي حاليا محظ تركيز المركز الترابي هي موضوع تورط العديد من الدركيين المتابعين بعقوبات سجنية نافذة وهو ما يطرح تساؤلات حول النوايا من هاته الحملات ؟ و عن ما اذا كانت الغاية منهامحاربة تجارة المخدرات او الابتزاز و الانتقام؟