استغلال إغلاق حديقة من أجل إصلاحات يتحول لتصفية حسابات سياسية
ريحانة برس
استغلت بعض الأبواق المأجورة، عملية إغلاق حديقة العين بمشروع الرشاد، بالمجاطية أولاد الطالب بإقليم مديونة، من أجل القيام ببعض أشغال الإصلاح لتحولها لمطية من أجل تسييسها واستهداف مؤسسات محلية.
وأكدت مصادر عليمة أن أشباه جمعويين بوجه فولاذي، تم توظيفهم للتشويش على المشاريع التنموية بالمنطقة، وعمدوا الى تجييش بعض الشباب قصد الاحتجاج.
وتفاعلا مع ذلك تدخلت السلطة المحلية وجماعة المجاطية لتسريع عملية الإصلاح التي لم تتجاوز يوما واحدا وأعيد فتح هذه الحديقة لفائدة ساكنة الرشاد.
وشددت مصادرنا على أن شخصا شهيرا بالمنطقة يزاول حرفة النجارة وينتحل العديد من الصفات قصد الابتزاز عمد إلى ترويج أخبار ومعطيات مغلوطة بخصوص إغلاق حديقة العين بمشروع الرشاد، لتجييش الساكنة واستهداف المؤسسات المحلية .
وقالت مصادرنا بأن بعض الجهات تسعى بين الفينة والأخرى إلى إثارة البلبلة والدعوة إلى احتجاجات دون الاستناد إلى معطيات دقيقة أو سند قانوني بحثت عن أهداف شخصية ذاتية تحولت لحرفة.
وبعد التقصي والبحث حول الموضوع تبين أن جماعة المجاطية أولاد طالب لم تتخذ أي قرار يقضي بإغلاق الحديقة، مشيراً إلى أن السلطة المحلية هي الجهة المعنية بمثل هذه الإجراءات، وأن الأمر يتعلق بأشغال صيانة ونظافة للفضاء بهدف الحفاظ عليه وتحسين ظروف الاستفادة منه لإعادة فتحه في حالة جيدة لتوفير بيئة نظيفة وفضاء يليق بالساكنة.
وأضافت مصادرنا أن بعض الأشخاص استغلوا هذه الظرفية لترويج أخبار غير دقيقة ومحاولة خلق حالة من الاحتقان وسط الساكنة.
وطالبت العديد من الأصوات من المصالح المختصة فتح تحقيق توامنا من حملات الترويج للأخبار الزائفة التي تغرر بالشباب،من أجل القطع مع هذه الممارسات المحرمة قانونا.
وحذرت أصوات محلية من الانسياق وراء الإشاعات المغرضة التي تكثر خلال فترات الانتخابات لأهداف سياسية محضة قصد النيل من الخصوم ومحاولة تجييش بعض الشباب، على حساب الأمن والاستقرار وحماية والحفاظ على جودة وتهيئة المرافق العمومية لمواصلة تقديم خدماتها خدمة الصالح العام.