وزان : صفحة فيسبوكية لمبحوث عنه وطنيا تطرح تساؤلات عن استعمال الاعلام لصالح اباطرة المخدرات؟

ريحانة برس/ جواد اماني

في خضم حروب العصابات بمنطقة ونانة التابعة لاقليم وزان اصبح حديث كل الساكنة و فعاليات المجتمع المدني و الحقوقي عن وقاحة احد تجار المخدرات و المبحوث عنه وطنيا بموجب العديد من البرقيات الوطنية الذي يستغل صفحة فيسبوكية ينشر فيها الادعاءات و الاخبار الاجرامية كتأكيد منه على نفوذه ووهم بممارسة العمل الصحفي الذي ينقل الحقيقة و يفضح الفساد.

مطالب حقوقية اكدت لموقعنا ان ما يروج في الصفحة الموقعة باسمه فالاخير يعتبر تحديا للجهاز الامني الذي من شأنه تتبع الصفحة عبر الابحاث التقنية و العلمية التي ستحدد موقعها و موقع صاحبها الذي يعتبر احد اباطرة المخدرات في جهة ونانة التابعة لاقليم وزان و مبحوث عنه بموجب عدة مذكرات بحث وطنية.

 

العديد من متتبعي الشأن المحلي أكدوا ان ما يروج في الصفحة هو عبارة عن خطاب خفي لشخصية اجرامية مبحوث عنها وطنيا يستغل وسائل التواصل الاجتماعي في نشر ادعاءات كاذبة تستنكرها ساكنة و فعاليات جماعة ونانة نظرا لاساءتها بمنهجيتها الطبيعية المبنية على السلم و العيش البسيط كباقي القبائل الجبلية.

 

تبقى دائما الجهات المسؤولة وحدها لها الحق في فتح تحقيقات للاجابة عن ماهية هاته التصرفات الاجرامية التي تستغل و سائل التواصل الاجتماعي في نقل اخبار زائفة مبنية على تصفية الحسابات.

عبد الوفي العلام

1 comment on “وزان : صفحة فيسبوكية لمبحوث عنه وطنيا تطرح تساؤلات عن استعمال الاعلام لصالح اباطرة المخدرات؟

  1. من هذا المصدر الجهبذ الذي أخبرك أن جماعة ونانة فيها عصابات متصارعة وأن كاتب التدوينة الذي تتحدث عنه في هذه التدوينة الإعلامية (وليست مقالا صحافيا بالمعايير المهنية التي درستها عند الأستاذ عبد الوهاب الرامي وغيره) تاجر مخدرات هكذا بجرة قلم خارج الأعراف المهنية والأحكام القضائية ؟؟؟.
    وأتحداك أمام الرأي العام الوطني أن تجد ولو مصدرا واحدا من الساكنة المحلية لونانة ومجتمعها المدني والحقوقي تؤكد افتراءاتك المتحاملة في حق مواطن أعزل ومعيل لأسرته ؟، ومن أعطاك الحق لتهدد مواطنا أعزلا وتتهمه ظلما وعدوانا عن طريق استغلال صفتك المهنية التي يجب أن يحكمها التحري والمصداقية والحياد والموضوعية ؟، أم أنه اُوحي لك تحت جنح الظلام لتكتب تحت الطلب ما ينافي كل أخلاقيات المهنة وأعرافها وتقاليدها ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *