اليوم السادس من العطش في ظل “غياب تام” للمسؤولين عن قطاع الماء بجماعة سيدي الكامل إقليم سيدي قاسم

ريحانة برس/ سيدي الكامل

تواصل ساكنة مركز جماعة سيدي الكامل معاناتها لليوم السادس على التوالي جراء الانقطاع التام للماء الصالح للشرب، في ظل ما وصفه متضررون بـ”الغياب التام للمسؤولين عن القطاع”، رغم الزيارة الميدانية الأخيرة التي قام بها عامل إقليم سيدي قاسم، السيد عبد العزيز الزروالي، للجماعة.

 

وأكدت مصادر محلية أن أغلب دواوير مركز الجماعة تعيش على وقع أزمة خانقة، حيث لم تصل قطرة ماء إلى الصنابير منذ ستة أيام، ما دفع الأسر إلى اللجوء لآبار تقليدية أو شراء صهاريج بأسعار مرهقة في ظل وضع اجتماعي هش.

“تجاهل تام للجهات المعنية”

الساكنة المتضررة عبّرت عن استيائها مما اعتبرته “تجاهلاً تاماً من الجهات المعنية التي تعيش مرتاحة البال ولا تعاني من انقطاع الماء مثل سكان سيدي الكامل”. وتوجه عدد من المواطنين بنداءات عاجلة إلى ممثل صاحب الجلالة بالإقليم للتدخل الفوري، ووضع حد لما وصفوه بـ”المشكل العويص” الذي بات يهدد الحق في الحياة الكريمة.

 

ويأتي استمرار الأزمة رغم أن المنطقة تتوفر على فرشة مائية مهمة، إلا أن هشاشة البنية التحتية وسوء تدبير القطاع، حسب مصادر محلية، فاقم الوضع. كما أن الشركة الجهوية للخدمات “ورثت قطاعاً متدهوراً” من حيث البنية والتدبير على عهد المسؤول السابق عن القطاع.

 

مطالب بتحقيق ومساءلة

وتطالب فعاليات محلية بعقد اللجان التقنية الإقليمية بشكل مستعجل للوقوف على الأسباب الحقيقية للانقطاع، وترتيب المسؤوليات، مع افتحاص الصفقات السابقة الخاصة بالبنية التحتية لقطاع الماء، تفعيلاً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. مؤكدين أن الولوج إلى الماء حق دستوري لا يمكن السكوت عنه.

 

وتتزامن هذه الأزمة مع زيارة عامل الإقليم السيد عبد العزيز الزروالي للجماعة مؤخراً، حيث أنه أعطى أمره للمعنيين بحل المشكل التي يعاني منها سكان الجماعة الذين علقو آمالاً على أن تساهم الزيارة في حل الأزمة، إلا أن الوضع زاد تعقيداً حسب تعبيرهم.

عبد الوفي العلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *