تصريح قوي لـ عزيز هناوي يستنكر فيه التعاطي الحكومي مع الأحداث والأزمة الأخيرة للهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة
تصوير وحوار – كرم أيمن
أبرز النقاط والمحاور
غياب وغياب التواصل الحكومي: ينتقد المتحدث الغياب التام للحكومة ورئيسها عن الأزمة، واقتصار الردود على بلاغات إدارية وأمنية لا توازي حجم “الفاجعة” الإنسانية والسياسية.
دوافع الهجرة والهشاشة الاجتماعية: يُسلط الضوء على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب وحالة الغموض التي تدفع حتى الأطفال والشبان الصغار للمخاطرة بأرواحهم في البحر، معتبراً أن ذلك يعكس فقدان الأمل في المستقبل.
سقوط سردية “الاستفادة” أو “التنسيق”: يفند الادعاءات التي تتحدث عن أن المغرب “مستفيد” مما حدث أو استخدمها كبطاقة ضغط سياسية، موضحاً أن ما حدث هو مأساة حقيقية أضرت بصورة الوطن وشبابه.
نقد الخلاص الفردي والوطنية المزيفة: يعبر عن رفضه لمفهوم “الخلاص الفردي” عبر الهروب نحو المحتل، مستشهداً بأمثلة تاريخية وأدبية (مثل رواية “رجال في الشمس”)، وداعياً إلى قطع الطريق مع الفساد، والريع، وتزوير الإرادة السياسية، مع بناء وطنية حقيقية قائمة على الثقة والخدمة المتبادلة بين الدولة والمواطن.