ريحانة برس – الرباط
ذكر تقرير لصحيفة هآرتس أن المبعوث الإسرائيلي في المغرب، أن وزير الخارجية الإسرائيلي “ديفيد غوفرين”، يواجه صعوبات في العثور على مكان مناسب لتدشين مكتب البعثة في الرباط،
وقالت الصحيفة إنه بعد 6 أشهر من تعيينه في المنصب، لا تزال البعثة تعمل من فندق في العاصمة الرباط، بعد رفض الملاك المغاربة تأجير البعثة المكاتب التي تحتاجها.
وطبقا للصحيفة، فقد اقترحت الحكومة المغربية منح المبعوث مبنى بعيدا عن وسط المدينة، لكن إسرائيل رفضت العرض، قائلة إنها تريد أن تكون البعثة في الحي الدبلوماسي مع السفارات الأخرى، تمهيدا لتكون البعثة تصبح ذات يوم سفارة مكتملة.
ولحد الساعة فإن غوفرين لا زال يقيم في فندق فخم وسط العاصمة الرباط منذ حلوله بالمغرب بتاريخ 26 يناير 2021، وفي هذا الفندق يوجد فضاء حوَّله إلى مقر مهني يضم الموظفين المُعيّنين في مكتب الاتصال، وهو الوضع الذي حاولت تل أبيب إنهاءه عن طريق إيجاد سكن فخم لممثلها الدبلوماسي في المملكة.
لكن المشكلة التي تواجه وزارة الخارجية الإسرائيلية، بتوصية من الفريق الأمني للبعثات الديبلوماسية للدولة العبرية، هي عدم رغبتها في أن يكون مقر سكنى مدير مكتب الاتصال في الرباط، عبارة عن “فيلا” أو بناية مستقلة، فقد اعتادت أن تضع مقرات عيش سفرائها في الدول التي لا يحظى فيها “التطبيع” بترحيب شعبي، على غرار المغرب، داخل عمارات سكنية فخمة ذات حراسة مشددة، وذلك لأسباب أمنية، الأمر الذي دفع غوفرين لتكليف شركة سمسرة عقارية خاصة بإيجاد شقة بالمواصفات المطلوبة.
وحسب مصادر “الصحيفة” فقد عثرت الشركة، التي يوجد مقرها في “محج الرياض”، بالفعل على الفضاء المناسب داخل مجمع سكني بمنطقة “السويسي” الراقي، وهو المكان الذي وافق عليه غوفرين واعتبره الفريق الأمني مطابقا للشروط المطلوبة، قبل أن تواجههم مشكلة رفض سكان هذا المجمع السكني، وبشكل قاطع أن يشاركهم الدبلوماسي الإسرائيلي السكن في العمارة ذاتها، وهو الأمر الذي تكرر في مجمعات سكنية أخرى في المنطقة نفسها، كما وجدت الوكالة العقارية التي كُلفت باقتراح سكن لدافيد غوفرين صعوبة في إيجاد ملاّك عقارات سكنية يرغبون في اكتراء شققهم لتكون سكنا للممثل الديبلوماسي الإسرائيلي.









إرسال تعليق