ريحانة برس- متابعة
خرج العديد من فقهاء الخط الرسمي يبررون ضرورة إقامة التراويح بالبيت، متناسين أن فريضتي الصبح والعشاء كانت تقام طوال الفترة الماضية بالمساجد المفتوحة بشكل منتظم ومواظب مع احترام التدابير. فما الداعي لمنعها فجاة برمضان وحده؟
وهو ما يجعلهم في حالة تناقض وتخبط.
يتسائل متابعون: كيف يعقل أن تمنع فجأة الصلوات المفروضة جماعة بالمسجد خلال رمضان وحده، وهي التي كانت تتم بكيفية احترازية وبشكل مستمر طوال شهور منذ بدء إعادة فتح المساجد وعودتها مع اطراد حملة التطعيم الوطنية وسياق التخفيف المعلن عنه؟
قد يجد الفقيه الرسمي كل المبررات والمسوغات لتمرير قرار رسمي لا أساس له في مجال مفتوح كليا إلا من المسجد حسب العديد من الرافضين للقرار.
وفي هذه الحالة، يفقد الفقيه الرسمي مصداقيته ويقع في التناقض والتضارب والتخبط، ويخرجه من موضوعيته وحياده في النوازل، ويجعله ينتج الفتوى تحت الطلب ويلوي النصوص.
الأصل أن صلاتي الصبح والعشاء كانتا مقامتين طوال الفترة السابقة وأن كل المجالات صارت مفتوحة والعودة للوراء تعني إعلان الفشل الذريع طوال فترة التطعيم والاحترازات الجارية.










إرسال تعليق