ريحانة برس – الرباط
طالبت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بالإطلاق الفوري والعاجل لسراح كل الأسيرات والأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وكذا لسراح المعتقلين إداريا المخالف للقانون الدولي، مع توفير الرعاية الصحية الواجبة لهم خصوصا في ظل انتشار وباء كوفيد-19.
وأشارت الجبهة، في بيان صادر بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني 17 أبريل الجاري، إلى ضرورة حصول الأسيرات والأسرى والمعتقلين على مستلزمات النظافة الشخصية والمعقمات، وضمان استمرار التواصل مع عائلاتهم وممثليهم القانونيين، وكذلك مواصلة زيارات السجون ومراكز الاعتقال وتقديم المعلومات لعائلات الأسرى والأسيرات.
وقالت “الجبهة” إن سجون الكيان الصهيوني الاستعماري ممتلئة بما يفوق 4500 أسيرة وأسيرا، من بينهم أطفال ونساء وصحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وأعضاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني، وعددًا منهم سجنوا لأجل غير مسمى دون تهمة أو محاكمة، لافتة أن من بينهم من مضى على اعتقالهم أزيد من 20 سنة متتالية، ضمنهم 13 أسيرا قضوا في الاعتقال أكثر من 30 سنة.
وأعلنت دعمها ومساندتها لعائلات الأسرى في محنتهم، خاصة عائلات الأسرى الذين يعانون من عاهات، كحالة السجين منصور شحاتيت الذي أفرج عنه مؤخرا في حالة صحية مزرية، وهو فاقد لذاكرته، أو الأسرى الذين لم يبق من عائلاتهم من يحتضنهم بعد وفاة والديهم .
وفيما طالبت بإلغاء عقوبة الحبس والعزل الانفرادي بصفتها ممارسات تعد من أنواع التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة المحرمة دوليا، فقد اعتبرت أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون بسجون الاحتلال جرائم حرب ضد الإنسانية تستوجب المتابعة والمحاكمة وعدم الإفلات من العقاب.
وجدّدت رفضها لـ”قرار التطبيع الخياني للنظام المغربي، ولأي شكل من أشكال العلاقات للحكومة المغربية وغيرها مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري عدو الإنسانية”.












إرسال تعليق