محمد عبيد – ريحانة برس
منعت أسر العمال الثمانية (8) المعتصمون بغار سيدي أحمد وأحمد من للاقتراب بعين المكان طرف مختلف السلطات العمومية بالطريق المؤدية لمناجم عوام نواحي مدينة مريرت بإقليم خنيفرة.
ويتواجد ثمان عمال في غار عمقه 7000 متر تحت الأض منذ 1مارس2021، إذ تنذر هذه الحالة بوقوع كارثة إنسانية في غياب فتح حوار جاد و مسؤول..
وناشدت أسر المعتصمين مختلف الضمائر الحية من هيئات سياسية وتنظيمات حقوقية ومن منابر وطنية نقل همومها لما يعانيه أرباب ومعيلو أسرها من تجاهل من مختلف الدوائر المسؤولة إن محليا أو إقليميا أو وطنيا، كون هؤلاء المعتصمين لا يأملون إلا تأمين اوضاعهم الاجتماعية نظير خدماتهم للشركة التي يطالبونها بإنصافهم وبتحسين وضعياتهم مقابل عطاءاتهم وخدماتهم لها..
ويذكر أن مناجم عوام منذ ماي 2019 وهي تعيش على وقع الاعتصامات من قبل عمالها، حيث كان أن اعتصم حينها 100عامل في نفق منجمي، وأقام 200 عامل آخرون إضرابا عن العمل بسبب رفض الإدارة تطبيق مقتضيات بروتوكول اتفاق تم التوقيع عليه سنة 2019 مع ها وممثل من وزارة الطاقة، والذي ينص على تحسين الأوضاع المعيشية، وتوفير شروط الصحة والسلامة، وظروف العمل داخل المنجم للعمال رغم تنفيذ العمال لبنوذ الاتفاق برفع انتاج معدن الذهب والفضة والرصاص والزنك بنسبة 98% من الأهداف التي سطرها الاتفاق مع الإدارة.
وقد بقي لحد الآن 8 عمال معتصمون، ونظرا للظروف الراهنة سواء من حيث آفة جائحة كورونا أو تزامنا مع رمضان الكريم، فإن أسر هؤلاء المعتصمين، بحسب ندائهم الأخير، يجدون أنفسهم في محن حين ووجهوا بالمنع من الاقتراب من مكان الاعتصام للاطمئنان على حالة أقاربهم، ومد المعصمين بمؤونات رمضان. إذ أفادت مصادر من بين هذه الأسر أن أحد المعتصمين قد أصيب خلال هذه الأيام الأولى من رمضان بإغماء ونقل إلى مستسفى بمريرت قبل أن يتم نقله إلى المركز الاستشفائي بخنيفرة.












إرسال تعليق