ريحانة برس _ المراسل
القضية تفجرت عقب شكاية تقدمت بها شابة، أفادت فيها بأنها تعرضت للاختطاف والاعتداء الجنسي من طرف شخص قدم نفسه كموظف شرطة. تحركت الشرطة القضائية وفتحت تحقيقًا أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه ووضعه تحت الحراسة النظرية.
وبعد استكمال الأبحاث، قررت النيابة العامة متابعته وإيداعه السجن، في انتظار استكمال المسطرة القضائية.
الواقعة تطرح أسئلة ثقيلة حول استغلال صفة رجل الأمن والنفوذ المفترض المرتبط بها.
، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باتهامات بالغة الخطورة تمس سلامة المواطنين وكرامتهم.
ومهما كانت نتائج المحاكمة، فإن مجرد فتح هذا النوع من الملفات يفرض تشديد الرقابة والمحاسبة، لأن صفة رجل الأمن يفترض أن تكون ضمانة #لحماية الناس، لا وسيلة يُشتبه في استغلالها للاعتداء .
