أئمة “الشرط” بالبوادي ومؤذنون ب500 درهم..وضعية كارثية مع منع المساجد برمضان

  • بتاريخ : 19 أبريل، 2021 - 01:11
  • ريحانة برس- المغرب

    وجد جل الأئمة والمؤذنين أنفسهم طوال الجائحة غائبين عن المشهد حيث جعلوا أسفل السلم الاجتماعي قيمة وأجرة ومكانة، بعدما كانوا في قمة الدوار والقبيلة والحي إرشادا وتربية وقيادة وتوجيها وملاذا أخلاقيا وروحيا بوصفهم حملة كتاب الله وفقهاء يحسمون الخلافات ويقيمون الصلح ويستفتحون ابواب الكريم الوهاب.

    ومع قرار حظر التنقل الليلي، وجد كل هؤلاء أنفسهم في ضائقة مضاعفة، بل كارثة وجلهم خاصة بالبوادي يشتغلون بالشرط. ومع منع المساجد لم يتبق من شرطهم حرث.

    وعملية “الشرط” هي اتفاق بين دوار أو قبيلة مع حامل لكتاب الله ليؤمهم، ويعلم ابناءهم القرآن بمقابل مادي محدد، بالإضافة للحوافز التي تكون في المناسبات مثل شهر رمضان.

    ولا تتعدى أجرة الإمام بالمدن والبوادي 800 درهم، فيما لا تتجاوز 500 درهم كتعويض للمؤذنين.

    هذا الوضع فضحه سؤال برلماني، في جلسة محاسبة الوزراء، بمجلس المستشارين، الثلاثاء الماضي، الذي سلط الضوء على معاناة هذه الفئة التي تعيش مآسي مع رمضان بهدما تجرعت مدة الوباء كلها.
    أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اكتفى بتوزيع الوعود كعادته.