يحار المتتبع في الشأن القضائي بين مايروجه الخطاب الرسمي والواقع ، كون المغرب بلد المؤسسات ، وأن الدستور المغربي الذي صوت عليه
واد إمليل – ريحانة برس
بعد مضي 23 عاما على قرار الهجرة، وبعد ان قرر المهاجر المغربي عامر القندوسي العودة إلى مسقط رأسه دوار القبة نواحي واد امليل بعدما جنى ثروة من التضحيات والعمل الجاد في بلد الغربة(اسبانيا). قرر استثمار هذه الثروة في بناء منزل فاخر(فيلا) يمثل به رمزا للتحقيق والنجاح الذاتي له وحسب تصريحه انه اراد من خلال ذلك أن يستقر بشكل نهائي بالمغرب وأن يربي أبناؤه في بيئة تطبعها العادات والتقاليد المغربية