لازال الجدل قائما لحد كتابة هذه السطور بمواقع التواصل الاجتماعي حول مراسلة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، التي وجهها إلى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية بخصوص قرار تعليق المملكة كل أشكال التواصل مع السفارة الألمانية بالرباط.
بداية، أسجل نقطتين اثنتين: الأولى يوم الثلاثاء، وقع سعد الدين العثماني اتفاقية ثلاثية بين المغرب وأمريكا والكيان الصهي.وني المغتصب لأرض فلسطين، وعاصمتها أولى القبلتين، ويوم الأربعاء، أعلنت البرتغال رفضها نقل سفارتها من تل الربيع إلى القدس. وأنها لن تجاري الرئيس الخاسر ترمب في قراراته.
بعد توقيع سيدنا سعد الدين مع الإرهابي بن شبات اتفاق التطبيع بين البلدين، صارت دولة إسرائيل من الدول الصديقة والشقيقة، والتي ستخضع المراسلات معها إلى البروتوكول العام للخارجية المغربية.
ولهذا التطبيع آثار تربوية، حيث بلغ إلى علمنا أن الثقافة العبرية قد تدرج في ثنايا المقررات التربوية، في حين لم تدرج بعد المقاومة الريفية بقيادة الخطابي، أو المقاومة الجبلية بقيادة الريسوني، أو المقاومة الجنوبية بقيادة الهيبة، وغير ذلك.
ولعل من الثقافة العبرية، أن يُدرج يوم رأس السنة العبرية ضمن لائحة العطل الرسمية، كما هو الحال بالنسبة ليوم رأس السنة الرومية.
راسل المرصد المغربي للتربية الدامجة، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بشأن تدابير الدخول المدرسي 2020-2021، والذي يشتمل على مجموعة من التدابير والإجراءات الصادرة عن الحكومة المغربية فيما يخص فئة المعاقين .