حينما يضحك أمناء الأحزاب السياسية برقصاتهم وشطحاتهم على آلام وهموم الشعب المغربي

عبد الوفي العلام/ ريحانة برس ظاهرة مشاركة زعماء الأحزاب السياسية بالمغرب في أداء رقصات شعبية وفولكلورية مثل أحيدوس، الركادة، والدقة المراكشية خلال التجمعات والمهرجانات الانتخابية تعكس تحولاً ملموساً في أدوات التسويق السياسي والتواصل مع الشارع. يمكن تحليل هذه الظاهرة من زوايا متعددة تجمع بين البعد الثقافي والاستراتيجية التواصلية والنقد السياسي: أولا، كسر الصورة النمطية والاقتراب…

تتمة المقال...