كثير من الردود التي يسميها أصحابها علمية ليست إلا تصفية حسابات شخصية…. وردود فعل نفسية…. وضربا تحت الحزام…
في عهد حكومة إسلامية تقود الحياة السياسية بالمغرب أصبح يرخص لتنظيم الحفلات و السهرات الجنسية بالبلاد..في عهد هذه الحكومة اﻹسلامية من كان يستعصي عليه
زيارة رئيس الحكومة السيد عبدالإله بنكيران لعبدالفتاح السيسي .. كانت الضربة القاضية للعدالة والتنمية.
تداول نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك صورة الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه عبد الإله بنكيران مكتوب فوقها “ممثل المخزن لا
كلما اتفق العرب خربوا بيت أحدهم… اجتمعوا على العراق فدمر، ثم السودان فقسم، ثم سوريا فخربت، ثم مصر فبيعت، و اليوم اليمن… و فلسطين لها أكثر من ست
تختلف بواعث القاصدين ومراتب المقصودين. فالعامة يغترّون بسُمعة أهل الصِّيت، خاصة إذا كانوا من أصحاب الكرامات والخوارق، وقد يكون الشخص دجالا من أولياء
من كثرت مدح الإعلام الفرنسي للإنتخابات “التشريعية” للكيان الصهيوني بالأراضي الفلسطينية و إطراؤه على نزاهتها و إظهار مدى أهميتها لتحقيق السلم بالشرق
كان نشوء مصطلح الدولة المدنية في الفكر الغربي قد مر بتحولات عديدة ابتداء من عصر النهضة القرن الثامن عشر ميلادي بداء بتوماس هوبس(1651) منظر السلطة المطلقة
يبدو ان تفكير اعضاء/محبي حزب العدالة والتنمية تفكير حزبي منخفض بدل تفكير سياسي راقي فهو تفكير الدفاع عن الحزب وليس تفكير تحمل المسؤولية. اذا اشتكيت
حيلة جديدة لأجهزة السيسي الإنقلابية الأمنية واللجان الإلكترونية الفاشلة التابعة لهم حيث نشروا مقالا بإسمي وصورتي ملئ بالأكاذيب والطعن علي قناة الجزيرة