أخبار من إيران

0

إيران تتاجر بدماء الحجاج القتلى في السعوديةزهيراحمد / ريحانة برسهاجم كبار القادة السياسيين ورجال دين بارزون في ايران السعودية بأقذع العبارات تعليقا

إيران تتاجر بدماء الحجاج القتلى في السعودية
زهيراحمد / ريحانة برس

هاجم كبار القادة السياسيين ورجال دين بارزون في ايران السعودية بأقذع العبارات تعليقا على مقتل أكثر من 700 حاج اغلبهم إيرانيون، في هجوم تجاوز يبدو وقد تجاوز حدود اللياقة على حد تعبير بعض المراقبين، الذين اعتبروا أن التصريحات تتجاوز مجرد تعبير عن ألم بسبب مقتل عدد هائل من الإيرانيين إلى موقف يستغل الحادثة الأليمة لتصفية حسابات سياسية أعم واشمل ضد السعودية خاصة وأن البلدين تتقاطع يتقاطعان إقليميا بشكل حاد، حيث يعتبران عمليا في حالة حرب غير مباشرة في اكثر من جبهة عربية ما تزال مفتوحة على المجهول ابرزها الساحتين اليمنية والسورية.
وقال محللون إن المواقف المتشنجة الصادرة من طهران ضد ما حدث في منى تؤكد أن إيران تتاجر في دماء القتلى لأسباب ابعد من مجرد التباكي على الضحايا.
وعبرت إيران خصم المملكة السعودية في المنطقة عن غضبها الشديد لوفاة 131 إيرانيا في الحادثة وأشار مسؤولون في طهران إلى أن الرياض غير قادرة على إدارة الحج.
وذهب خطيب الجمعة في طهران محمد إمامي كاشاني إلى حد الدعوة إلى ‘الوصاية الإسلامية’ على مناسبة الحج، ملمحا إلى أن السعودية أثبتت عدم جدارتها بتنظيم هذا الموسم السنوي.
وقال كاشاني ‘اقترح على البلدان الاسلامية ان تلجأ الى منظمة التعاون الاسلامي لتحديد مصير الحج لأن الحج ليس حكرا على النظام السعودي بل هو متعلق بجميع الدول الاسلامية’.
لكن إيران تعاني من اسوأ أزمة علاقات مع الغالبية المطلقة للدول الاسلامية بسبب ما يعتبرونها مواقف مخزية في دعم انظمة ديكتاتورية في عدد من الدول العربية تماما كما يحدث في سوريا كما يدعمون الانقلابات الطائفية واسطة المليشيات مثلما يحدث في اليمن من قبل مليشيا الحوثي، وقبل ذلك في لبنان دعما لحزب الله.
وأغضبت مشاركة ايران المباشرة في تأجيج حروب طائفية أزهقت مئات الآلاف من الأرواح لسباب طائفية في العراق وسوريا واليمن، الدول الإسلامية التي تدعوها طهران لتولي إدارة الحج بزعم أن السعودية ‘لم تعد أهلا لذلك’.
ويقول مراقبون إن إيران التي تشعر بغضب شديد من الدور السعودي الذي يقاوم مساعيها للسيطرة في اكثر من دولة عربية بواسطة عدد من مليشياتها والجماعات العميلة لمشروعها التوسعي والمنتشرة بكثافة من لبنان الى سوريا والعراق واليمن والبحرين، وجدت الفرصة مناسبة للتقليل من شأن السعودية أمام الدول الإسلامية، ومن جدارتها بإدارة واحد من أعظم المناسبات الدينية الإسلامية.
ويشير هؤلاء إلى أن هذا المنحى الخطر الذي أخذه الموقف الإيراني من حادث منى الأليم، يكشف بوضوح عن أن المخاوف لدى بعض رجال الدين السنة والذين كثيرا ما يتهمون إيران بأن هدفها النهائي من محاولتها التوسع في منطقة الخليج العربي هو ‘السيطرة يوما على الحرم المكي’، هي مخاوف تبدو الآن في عرف غلاة التطرف الشيعي حقيقية، وأن كاشاني قد نطق بما يستبطن هذه الرغبة التاريخية الدفينة لدى أمثاله من الشيعة المقاتلين من أجل ‘عودة المهدي المنتظر وتصحيح ما يجب تصحيحه في هذا العالم الإسلامي الذي يسوده الجور والظلم، وإحقاق العدالة الإلهية بعد أن يأتي معه بالقرآن الصحيح..’.
وألقى الرئيس الإيراني حسن روحاني الموجود في نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة باللوم على السعودية، في وقوع الحادث الأليم.
المالكي ونصرالله على الخط
ودخل بعض حلفاء إيران في الدول العربية على خط الحادث الأليم في منى.
وقال الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان الحكومة السعودية تتحمل مسؤولية الحادثة لأنها هي من يتولى تنظيم الحج، مؤكدا أن ‘القاء التبعات على الحجاج هو تبسيط للامور، ووقوع الاحداث المتكررة في موسم الحج يدلل على وجود خلل في ادارة السعودية لمناسك الحج’.
وبدوره أكد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وهو حليف وفي لإيران البعد الطائفي في الهجمة على السعودية، عندما قال إن التدافع في منى دليل على عدم كفاءة منظمي الحج.
ويقول محللون إن مواقف خامنئي كاشاني وروحاني وغيرهم المتحاملة على السعودية الخصم السني العنيد، يكشف عن أن ايران لن تتراجع عن هجمتها على المنطقة وأنها ستمضي في مشروعها التوسعي مهما تكلف من دماء وحروب مدمرة لا سيما بعد التطور المتسارع في علاقة طهران مع ‘الشيطان الاكبر’ الاميركي بما يقتضيه تحالفهما من ترتيبات للمصالح المتبادلة في المنطقة، وأن مثل هذا الحادث الأليم في منى لم يكن الا سببا ليكشف المزيد من النوايا الإيرانية التوسعية المبيتة، لا سيما وان طهران لم تنتظر حتى مجرد ظهور النتائج الأولية للتحقيق الذي امرت به السلطات السعودية في الحادث.

مظاهرات أكثر من 1000 من المغبونين من شركة “بديده شانديز“ في مشهد

وفقا للتقارير، أقام أكثر من 1000 من المتضررين لشركة “بديده شانديز“ مظاهرات في مدينة مشهد وواصل مظاهرتهم من قائمقامية النظام نحو تقاطع لشكر والذي أثار الخشية عند القوات القمعية للنظام. وكانت أعداد غفيرة من قوات الأمن الداخلية وقوات مكافحة الشغب منتشرة في المشهد. وإضافة الى ذلك كانت عدة من عناصر الأمن منتشرة بين المتظاهرين تحت عنوان الصحفيين وهم منهمكين في التقاط الصور والتصوير. وكانت هذه العناصر تحذر المواطنين أنه وفي حالة التقاط الصور والفلم منهم ، يتم القاء القبض عليهم…! ومن ثم تم القبض على عدد من المتظاهرين بهذا السبب من بينهم عدة نساء وأقتادوهم إلى أماكن مجهولة.
ووفقا للشهود، داهمت قوى الأمن الداخلية المواطنين مداهمة وحشية وقام أحد القوى بضرب الهراوة في رأس أحد المواطنين ما تسبب في فقد وعيه.
يذكر أن هذه المظاهرة خرجت احتجاجا على تحايل شركة “بديده شانديز“ بحق 120 ألف من المواطنين لمدينة مشهد في صفقتها المنسقة مع الزمر الحكومية
.

خطة «إيقاف السيارات وسواقها» بذريعة «سوء التحجب» المختلقة في ايران

12سبتمبر 2015- ظهر الحرسي «اشتري» قائد قوى الأمن الداخلي في الساحة خوفا من انتفاضات اجتماعية ومن أجل خلق أجواء الرعب في المجتمع مؤكدا لوكالة أنباء قوة القدس الإرهابية أنه يتم إيقاف سيارات كانت سائقاتها سافرات.
وفي هامش تفقده لحدود «مهران» أكد الحرسي «حسين اشتري» قائلا: منذ عدة أشهر، دخلت خطة التصرف الصارم مع «سائقات سافرات في سياراتهن» حيز التنفيذ وباتت هذه الخطة متواصلة بحيث أن هذه السيارات يتم إيقافها.

رويترز: ديبلماسيون يؤكدون على أن اخذ المسحة من موقع «بارتشين» سينفد بمشاركة الوكالة الطاقة الذرية

أفادت وكالة رويترز للانباء يوم السبت من الأمم المتحدة نقلا عن دبلوماسيين الغربيين أن مفتشي الأمم المتحدة حين عملية أخذ المسحة من موقع بارتشين العسكرية الهامة من خلال فنيين إيرانيين سيكونون موجودين هناك. وهو فعلا بصدد تقليل معارضة الجمهوريين  للاتفاق النووي بين إدارة أوباما والنظام الإيراني.
وهذان الدبلوماسيان هما على المام بتفاصيل تنسيقات سرية قد جرت بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول عملية التفتيش لموقع بارتشين.
قال الدبلوماسيان لوكالة رويترز بينما سمح النظام الإيراني بعملية أخذ المسحة ذاته ولكن على رغم من ذلك سيكون مفتشو وكالة الطاقة الذرية موجودين هناك ويشرف على كافة أعمالهم.
وأكد أحد الدبلوماسيين أن موضوع أخذ العينة من قبل النظام الإيراني كان مساهمة مع النظام الإيراني  بغية الحفاظ على سمعته وتوفير ضمان للوكالة الطاقة الذرية ليتمكن مفتشوها تنفيذ عملهم حسب معايير صعبة للوكالة.
ولم يظهر أي رد عاجلا من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية و مكتب النظام الإيراني في الأمم المتحدة على ذلك الخبر.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: