محمد زهاري يتشتكي سلوكات قائد المركز الترابي للدرك الملكي بعين العودة

0

وبعد، يؤسفني أن أكتب لكم بخصوص الشكاية التي توصل بها المكتب المركزي من عند المواطنة مباركة بنت الجيلالي الحاملة لبطاقة التعريف الوطنية رقم : A 235584،

نص الشكاية الموجهة للقائد العام للدرك الملكي :

وبعد، يؤسفني أن أكتب لكم بخصوص الشكاية التي توصل بها المكتب المركزي من عند المواطنة مباركة بنت الجيلالي الحاملة لبطاقة التعريف الوطنية رقم : A 235584، والقاطنة بالولالدة النمسية قرب الشاطو بتمارة، والتي تتحدث فيها عن الإهمال المقصود لشكايتها الواردة على قائد المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة عين العودة التابعة لعمالة الصخيرات تمارة بتعليمات كتابية من طرف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتمارة يوم 05 غشت 2015 سلمت له مباشرة بحضور رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان .  وتتحدث الشكاية عن تعرض هذه المواطنة للعنف بالضرب والتنكيل بها من طرف زوجها عبد الله السعدي الذي يشتغل كمقدم بالملحقة الإدارية الثانية بعين العودة، حيث تم نقلها ليلة الإثنين 03 غشت 2015 على وجه الاستعجال عبر سيارة الإسعاف بالمستشفى الإقليمي سيدي لحسن، و خضعت للفحوصات الضرورية، وتم تسليمها شهادة طبية مدة العجز بها 20 يوما.

    وبالرغم من أنه تم الاتصال بقائد المركز الترابي للدرك الملكي بعين العودة مرارا، فإنه مازال لحد الآن يتماطل في تنفيذ التعليمات الكتابية بالاستماع إلى الزوج المتهم، وتطبيق القانون في حقه، وذلك بدعوى أنه لم يتوصل بموافقة عامل الصخيرات تمارة لأزيد من شهر.

 وبعد اتصال رئيس العصبة به وإخباره بأنه سيتم الاتصال برئيس قسم الشؤون العامة بالعمالة في الموضوع لمعرفة هل بالفعل تمت مراسلة العمالة وأن الأمر يتطلب بالفعل موافقة العامل، اعترف قائد المركز الترابي في الأخير بأنه لم يطلب موافقة عامل الصخيرات تمارة إلا يوم 01 شتبر 2015 أي بعد شهر تقريبا من توصله بالتعليمات الكتابية من النيابة العامة بالاستماع إلى الزوج المعتدي.

    وإلى حدود الأن مازال قائد المركز الترابي يتماطل في تطبيق القانون بالاستماع إلى الزوج المعتدي رغم توصله بتعليمات النيابة العامة، ورغم تصريح رئيس قسم الشؤون العامة بالعمالة يوم الأربعاء 02 شتنبر بأن الأمر يتعلق بقضية شخصية، واستغرابه لما يدعيه قائد المركز الترابي، وهو ما يؤكد أن هناك تواطؤ مكشوف مع الزوج المعتدي عبد الله السعدي الذي يشتغل كمقدم بالملحقة الإدارية الثانية بعين العودة.

   ومما يثير الاستغراب في سلوك رئيس المركز الترابي بعين العودة وارتباكه في هذا الملف هو تصريحه أحيانا بأنه اتصل بقائد الملحقة الإدارية الثانية وأكد له هذا الأخير عدم وجود موافقة للاستماع إلى المقدم عبد الله السعدي، وأحيانا أخرى يقول بأنه سيستدعي الزوج المعتدي في القريب العاجل ، وأحيانا أخرى بأنه سيتصل بباشا المدينة لأخذ الموافقة .

  وإضافة إلى سلوكات هذا المسؤول الذي يسيء إلى جهاز الدرك الملكي، فإننا وقفنا كرئيس للعصبة على ظاهرة غريبة، وهي غيابه المتكرر عن مركز الدرك خلال أوقات العمل، حيث كنا أحيان ننتظر إلى حدود الساعة السابعة مساء ليأتي هذا المسؤول بزيه المدني، ويجلس داخل مكتبه، ويشرع في استقبال المواطنين. وكانت أجوبته هي تأجيل البت في الملفات إلى مواعيد مقبلة ربما لإدخال الشكايات في زمن النسيان.

    إننا نطلب منكم السيد القائد العام للدرك الملكي فتح تحقيق في سلوكات هذا المسؤول   الذي يتخذ قرارات انفرادية مزاجية خارج القانون، ويريد ان يمتع هذا الزوج المعتدي بحصانة لمنعه من الخضوع للقانون والاستماع إليه رغم وجود تعليمات كتابية واضحة من النيابة العامة في الموضوع.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: