الجناح العسكري لحماس : لن نسكت على اختطاف الفلسطينيين بسيناء

0

قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها لن تسكت على ما حدث من عملية اختطاف لأربعة فلسطينيين على يد مسلحين مصريين

قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها لن تسكت على ما حدث من عملية اختطاف لأربعة فلسطينيين على يد مسلحين مصريين في سيناء قبل يومين أثناء سفرهم عبر معبر رفح البري باتجاه القاهرة.

وحذرت من  أنها لن تمر هذه الحادثة مرور الكرام وقالت: “هذا الحدث بتفاصيله بين يدينا”.

وقال متحدث باسم الكتائب في كلمة ألقاها بختام عرض عسكري وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء الجمعة: “لا يمكن للقسام أن يمر مرور الكرام على ما حدث مع أبنائنا في سيناء وسنلتزم الصمت ولن نتحدث كثيرا”.

وأضاف “في الوقت المناسب سيعلم الجميع صدق ما نقول”، مؤكدا على أن هذا الحدث بتفاصيله وجزئياته بين يدي كتائب القسام وقيادتها.

من جهته، قال مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق إن السلطات المصرية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المختطفين الفلسطينيين الأربعة وهي بذلك تكون تحت طائلة المسائلة القانونية والأخلاقية.

وأوضح المركز في بيان صحفي صباح اليوم الجمعة أنه وبعد أن فتحت مصر معبر رفح للحالات الإنسانية والطلاب والعالقين، وأثناء خروج حافلة الترحيلات من معبر رفح باتجاه القاهرة مساء أول أمس الأربعاء 19 أغسطس 2015، وبعد مرورهم مسافة 300 متر، قامت مجموعة من المسلحين المصريين بالاعتداء على الحافلة واختطاف 4 من الفلسطينيين من الطلاب ثم اقتيادهم إلى جهة مجهولة وهم “ياسر فتحي زنون، حسين خميس الزبدة، عبدالله سعيد أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة”، ووقع اختطافهم أثناء سفرهم في حافلة الترحيلات التي كانت بحماية الأمن المصري.

كما اعتبر المركز أن الاعتداء على الحافلة واختطاف الفلسطينيين مخالف للقانون والالتزام والواجب الأخلاقي الذي يقع على عاتق مصر كونها المتصرف الوحيد في معبر رفح.

وعبرمركز الإنسان للديمقراطية والحقوق عن تخوفه من أن اختطاف هؤلاء الشبان جاء ليتم بعد ذلك تسليمهم للاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي سيؤدي إلى آثار سلبية على المسافرين، خاصة أن معظمهم لا يستطيعون السفر عبر معبر بيت حانون “إيرز” الإسرائيلي أو أنهم يتخوفون من المرور عبره، والآن أصبحوا متخوفين من تكرار الاختطاف عند الجانب المصري، وحمّل المركز في الوقت ذاته الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية كل ما يعانيه قطاع غزة نتيجة الحصار وإغلاق المعابر.

وطالب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق في نهاية بيانه بضرورة الإفراج عن المختطفين وتسهيل عملية سفرهم، وألا تكون مصر شريكة مع الاحتلال في تشديد معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن تلتزم بواجبها القانوني والأخلاقي، وأن لا تشارك في الحصار وتقوم بفتح المعبر بشكل دائم، وتجنيب غزة الأحداث الداخلية فيها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: