مؤتمر «السير المتزايد للإعدامات الهمجية وجرائم نظام الملالي بحق الشعب الإيراني» بحضور جوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالي الأسبق والشخصيات الفرنسية البارزة

0

رغم الحكم النهائي للقضاء الإداري إلا أن المجلس الجماعي لمدينة الرباط و شركة باركينغ الرباط لازالا مستمرين في استخلاص الرسوم و الغرامات و استعمال الفخ

زهير احمد – ريحانة برس
شارك المؤتمر فضلا عن جوليو ترتزي كل من المحافظ إيف بونه وفرنسوا كولكومبه مؤسس نقابة القضاة الفرنسيين والمحافظ جون بير بكه وبهزاد نظيري ممثل أعضاء مجاهدي خلق المقيمين في مخيم ليبرتي في مدينة جنيف وتكلموا في المؤتمر.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي الأسبق خلال تصريحات أدلى بها يقول: ينبغي أن لا تؤدي المفاوضات النووية إلى تناسي التعهدات الدولية للنظام الإيراني في باقي المجالات… وأن بلادنا قلقة إزاء تصدير الإرهاب من قبل هذا النظام مما يعتبر وجها آخر لعملة انتهاك حقوق الإنسان في داخل إيران. وبالتالي لدينا مشاكل أمنية مع هذه الحكومة… ووقعت 28دولة في الاتحاد الأوروبي نصا يؤكد على أن أي اتفاق تجاري يبرمه الاتحاد الأوروبي مع باقي الدول لا بد لها من أن تضم تدابير محددة ذات صلة بمراعاة قضية حقوق الإنسان واحترامها.
وأشار المحافظ إيف بونة إلى خلفية عمليات التزوير والاحتيال من قبل نظام الملالي في برنامجه النووي وقال: على فرنسا أن تلتزم بمبادئها الجمهورية وأن لا تساوم مع النظام الإيراني. كما لا بد لنا من أن نتوخى الحذر بدرجة عالية إزاء النظام الذي يستخدم حكم الإعدام لإلقاء الرعب والخوف في قلوب مواطنيه… ولا بد من اتخاذ فكرة حازمة إزاء النظام الإيراني فيما إذا لم يلتزم هذا النظام بتعهداته الدولية منها فيما يتعلق بتنفيذ حكم الإعدام فيتمكن من مواصلة ذلك حتى يتم قطع علاقاتها الدبلوماسية.
ثم قال فرنسوا كولكومبه خلال كلمة أطلقها في المؤتمر: من شأن المفاوضات النووية أن لا تلقي بظلالها على انتهاك حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني. ولا يثق الرأي العام الفرنسي بالنظام الإيراني ونحن نطالب الحكومة الفرنسية باحترام موقف يدعمه ويؤيده الكثير من المنتخبين… كما يطالب الشعب الإيراني بالديمقراطية ونهج ينتهي بتغيير عظيم في هذا البلد.
والمحافظ جون بير بكه هو الآخر الذي أشار خلال كلمة أدلى بها يقول: لقد اتخذت فرنسا موقفا صارما أثناء المفاوضات النووية؛ ويرى الكثيرون أنه من الضروري أن تظهر هذه الصرامة في إرغام النظام الإيراني على التزاماته في مجال حقوق الإنسان. ويركز الفرنسيون ومنتخبوهم على قضية انتهاك حقوق الإنسان خاصة انتهاك حقوق النساء من قبل النظام الإيراني بدرجة عالية.
وأعاد بهزاد نظيري إلى الأذهان خلال كلمته ذكرى المجزرة الجماعية بحق أكثر من 30ألف سجين من أعضاء مجاهدي خلق والمناضلين في صيف عام 1988 من قبل نظام الملالي وقال: ينبغي أن لا تترك للنسيان المجزرة الجماعية التي وقعت قبل 27عاما في مثل هذه الأيام بالذات بل يجب محاكمة المتورطين والمسؤولين عن هذه الجريمة والضالعين فيها وهم ليسوا إلا رموز نظام الملالي المجرمين، في محاكم دولية.
وأشار نظيري إلى السير المتزايد للإعدامات في فترة الملا روحاني مؤكدا على أن التقرير الأخير الصادر عن المقرر الخاص للأمم المتحدة يشير إلى أن هذه النسبة من الإعدامات من قبل النظام خلال السنوات الـ12 الماضية لم يسبق لها مثيل.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: