التقرير الأمريكي حول دعارة المغربيات يفضح المغرب

0

حينما تكون الدعارة هي مصدر اغتناء فاحش من طرف بعض المسؤولين الموجودين في هرم السلطة المغربية من ضباط أمنيين (مصطفى رمحان رئيس الضابطة القضائية بالجديدة

عبد الوفي العلام – ريحانة برس

حينما تكون الدعارة هي مصدر اغتناء فاحش من طرف بعض المسؤولين الموجودين في هرم السلطة المغربية من ضباط أمنيين (مصطفى رمحان رئيس الضابطة القضائية بالجديدة كمثال) ورؤساء أحزاب وسفراء بدول الخليج وتركيا وغيرهم، وحينما تكون الشبكات الدولية لها ارتباطات بهؤلاء المسؤولين، وحينما تندد السيدة الوزيرة بسيمة الحقاوي بالدعارة حينما كانت في المعارضة وتسكت عنها لما صارت وزيرة وحينما يغض الطرف ولا يعلم وزير العدل بشبكة دولية للدعارة في البحرين علمت بها الصحافة المغربية والدولية، فلا غرابة أن يطلع علينا تقرير أمريكي لهذه السنة يقول أن مغربيات دول الخليج هم الأكثر استغلالا والأقل حماية.

فقد كشف تقرير الخارجية الأمريكية الخاص بالاتجار في البشر أن المغرب لازال مصدرا ونقطة عبور للنساء والأطفال ضحايا الاستغلال الجنسي والاتجار في البشر،حيث قدم  حالات بعض البلدان التي تعرف وجود عدد من النساء المغربيات في الحانات والملاهي الليلية والفنادق الفخمة بدول الخليج يشتغلن في الجنس مشيرا إلى أن جهود الحكومة لكشف وحماية الضحايا تظل غير كافية وأنا أقول أنها هذه الجهود منعدمة وعدم حماية الضحايا مقصود ممن له المصلحة في بقاء دعارة المغربيات بدول الخليج بحجة الدبلوماسية وربط العلاقات مع هذه الدول تارة بل و حماية المسؤولين المتورطين في الشبكات  الدولية للدعارة والمخدرات من التحقيق معهم هي الأصل عوض حماية الضحايا.  
وأشار التقرير حسب اليومية إلى أن فتيات ينحدرن من الوسط البدوي، بعضهن في سن السادسة، يشتغلن عاملات بيوت في المدن، ويصبحن ضحايا العمل القسري، يعانين من عدم التوصل بمستحقاتهن المالية، كما يحد من حريتهن في التحرك، بالإضافة إلى تعرضهن لاعتداءات جنسية وجسدية،  بغية ترويضهن للعمل في هذا المجال

التقرير أكد أن هذه الانتهاكات لا تطال الفتيات الصغيرات فقط، بل أيضا الذكور الذين غالبا ما يشتغلون في محلات ومتاجر الحرفيين كمتعلمين، كما تطرق التقرير إلى أن النساء القادمات من دول جنوب الصحراء،بعضهن يجبرن على الاشتغلال في الدعارة، ونقل التقرير عن تقارير محلية أن نساء منحدرات من الكوت ايفوار، الكونغو ونجيريا معرضات أكثر للاستغلال الجنسي.
كما  أشار التقرير إلى أن بعض العاملات القادمات من إندونيسيا والفلبين يتعاقد معهن كعاملات منازل، وبعضهن يجبرن على العمل القسري ويعانين من الحرمان من أجورهن، وسحب جوازات سفرهن.
وكشف أن المغرب أصبح وجهة عبور للنساء المنحدرات من دول جنوب الصحراء، خاصة النيجيريات، اللواتي يتم نقلهن عبر المغرب إلى أوربا للاشتغال في الدعارة، كما أشار التقرير إلى أن غالبية المشتغلات في ملاهي وحانات قبرص التركية ينحدرن من المغرب، إلى جانب المنحدرات من أوكرانيا.
أشار كذلك أن إيطاليا أيضا تشهد إجبار مغربيات ومغاربة على الاشتغال في مجال الدعارة والعمل القسري، كما كشف التقرير حالات لمغربيات تعرضن للاتجار بأجسادهن في الجنس في ملاهي وحانات في ليبريا، و أكد أن النساء من المغرب يتعرضن للعمل الإجباري والاستغلال الجنسي بأوروبا وفي الشرق الأوسط خاصة بالإمارات العربية والبحرين والأردن وليبيا، مضيفا أنهن يتعرضن إلى الحرمان من جوازات سفرهن ومن حريتهن في التنقل، من أجل إجبارهن على العمل في الدعارة.
كشف التقرير أن المغرب تمكن من احتلال رتبة ضمن بلدان المستوى الثاني، وبالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة، إلا أنها لا تلتزم بأدنى معايير للقضاء على ظاهرة الاتجار في البشر، مشيرا إلى أن جهود الحكومة في الكشفف وحماية ضحايا الاتجار بالبشر تظل غير كافية
.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: