العائلة الملكية المقدسة المكدسة للأموال وضياع الطفولة المغربية

0

هناك مئات الآلاف من الأطفال المغاربة يعيشون في حالات لا إنسانية، ويتعرضون لكل أنواع الاعتداء، ويسلبون من كل حقوقهم قبل الولادة وبعد الولادة، لا لذنب

عمر أشهب –

هناك مئات الآلاف من الأطفال المغاربة يعيشون في حالات لا إنسانية، ويتعرضون لكل أنواع الاعتداء، ويسلبون من كل حقوقهم قبل الولادة وبعد الولادة، لا لذنب ارتكبوه إلا لأنهم من أبناء الشعب المفقر المجهل المغلوب على أمره، ولأنهم ليسوا من أبناء العائلة المقدسة المكدسة للأموال، التي تصول وتجول في خيرات البلاد طولا وعرضا، ولا من حسيب ولا من رقيب.

هذه الطفولة الضائعة وعلى الأصح المضيعة المشردة ، والكثير منهم يعيش في الأزقة، ويأكل من مستودع النفايات، وهناك حالات أخرى تتعرض للاغتصاب، والعنف اللفظي، والجسدي، والجنسي، يتحمل النظام المخزني نتيجة كل ما جرى، وكل ما يجري ويحصل لها، وندين احتقاره لحياة هؤلاء الأطفال ، ونحن جميعا كمغاربة نعرف جيدا ماذا يحصل لطفولتنا في هذا البلد، بسبب فساد المخزن وإفساده واستغلاله للطفولة وللمرأة شر استغلال.

ونقول لمن خرج يخطب علينا بالأمس ويزعم بأنه يؤلمه ما يؤلمنا، ويحزنه ما يحزننا، ويشغله أمرنا، أن يظهر لنا دوره الحقيقي هنا، فيرد أموال الشعب التي نهبها والده الراحل “الحسن الثاني” لأصحابها وهم أطفال هذا الشعب، واستثمارها فيما يعود به بالنفعل عليهم ، على مستوى الصحة، والتعليم، والعيش الكريم، مما يضمن لهم مسقبلهم ويشعرهم بالأمان. أما أن تعطينا الكلام فقد سئمنا الكلام بل كرهنا خطابك لأنه مجرد هراء لا يسمن ولا يغني من جوع.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: