المعتقل الإسلامي عبدالواحد غياتي يتغرض للمضايقة المستمرة من موظف بسجن تولال 1

0

هذا ليس هو مربط الفرس ؛ لأن الكروج الذي أصبح رجل أعمال كبير بالإضافة إلى كونه موظف بالوزارة فهو موظف شبح لا يلتحق بعمله و يتقاضى ذالك المبلغ طبعا ليس

توصلت منظمة (العدالة للمغرب) ببيان للمعتقل الإسلامي عبدالواحد غياتي المتواجد بسجن تولال 1 بمكناس رقم الإعتقال 13082 يشتكي فيه من ممارسات أحد الموظفين إياه ومضايقاته المستمرة. ويكشف هذا البيان طرفا من ازدواجية المعايير والحيف الذي يطال المعتقلين الإسلاميين داعيا الحقوقيين والمسؤولين للتدخل ووقف مسلسل المضايقات، وهذا نص البيان:
 
أنا المعتقل عبدالواحد غياتي في ملف الإرهاب على خلفية العائدون من سوريا في سجن تولال 1 تحت رقم 1882
أكتب هذا البيان الذي أوضح فيه ما أعانيه من مضايقات من طرف أحد الحراس بهذا السجن المسمى بهشام.م والذي يعمل في الأشغال العامة حيث أتعرض من طرفه إلى مضايقات لفترة طويلة لأسباب أجهلها إلى اليوم. كلما رآني يقمعني ويضايقني في حقوقي المشروعة التي من بينها الذهاب إلى مكتب الإشراف الإجتماعي وقاعة المكتبة بدعوى أن الساحة ممنوعة، مع العلم أن هذه الساحة الممنوعة عنده يرتع فيها تجار المخدرات والسجناء المشبوهين بكل حرية بل ويجلسون معه طيلة الفترة المسائية الممنوعة عنده وعليه. 
إذا كانت هذه الساحة ممنوعة فأولى الناس بالمنع هم هؤلاء المشبوهين بهذا السجن. ومما جعلني أكتب هذا البيان أنه في الآونة الأخيرة بدأ هذا الحارس يضايقني مضايقة جد لصيقة حتى في الفترة الصباحية. حيث يتعمد استفزازي من دون الناس لغاية في نفسه أجهلها، مما جعلني لا أحس بالأمن في هذا السجن بسببه، فيضاعف لي في الضغط النفسي ويجعلني لا أنام.
ولقد كتبت به شكاية إلى وكيل الملك بمكناس في 22-07-2015 ولم أتوصل برقم إرسالية، كلما ذهبت إلى رئيس المعقل وطلبت منه رقم الإرسالية يتماطل في إعطائها لي. وهذا جعلني أتسائل عن سبب عدم إعطائها لي وكذلك حول أسباب مضايقة هذا الحارس.
إنني في هذا البيان أطلب منكم ومن يهمه الأمر من حقوقيين ومسؤولين التدخل لحل هذه المشكلة التي تسبب لي الأرق.
وبه وجب البيان.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: