أبو حفص يرد على المعتقل السابق حسن أشهبار

0

توصل موقع ريحانة برس برسالة من الأستاذ أبوحفص يرد فيها على سلسلة المعتقل السابق حسن أشهبار في الموقع والتي ينتقده فيها  على حلقات مراجعات وليس تراجعات

الرباط – ريحانة برس

توصل موقع ريحانة برس برسالة من الأستاذ أبوحفص يرد فيها على سلسلة المعتقل السابق حسن أشهبار في الموقع والتي ينتقده فيها  على حلقات مراجعات وليس تراجعات التي تعرض في موقع اليوم 24

وهذا نص الرد :

السيد مدير موقع ريحانة بريس وفقه الله تنشرون على صفحات موقعكم ردا على السلسلة التي أنشر حلقاتها كل يوم طيلة هذه الأيام،لكاتبه: حسن أشهبار والذي يكتب ما يكتبه متجاهلا كل ما سبق بيني وبينه من حق التتلمذ والتعليم والتوجيه. وكنت أتمنى أنه ولو تجاهل كل ذلك كان موضوعيا طرحه نزيها في تعقيبه إثراء للموضوع وزيادة توضيح للصورة، لكنه للأسف الشديد نصب نفسه شاهدا على ما لم يكن شاهدا عليه، وعقب على ما لا يمكنه التعقيب عليه، لأن الفترة التي تناولها بالتعقيب لم يكن له بي معرفة ولا حتى سمع باسمي، ولكنه خلط التواريخ وتعجل وتهور فكان منه هذا الخلط العجيب. فعلى سبيل المثال يتحدث عن طعني في بعض العلماء كالقرضاوي وسلمان العودة والقرني وهذا لم يقع مني أبدا في تلك الفترة وإنما كان ذلك بعد أحداث الحادي عشر من شتنبر وهي غير متناولة في تلك الحلقات التي عقب عليها، وسيأتي بيان كل ما قلته في حقهم بكل وضوح وسبب انقلابي في باقي الحلقات، بل ما لا يعلمه الكاتب هو أن الفترة التي عقب عليها كنت أعد سلمان العودة أجل من تأثرت بهم وأحرص على مهاتفته ومتابعة أخباره ولم يتغير موقفي منه إلا بعد الأحداث وموقفه منها، لذلك كان كل ما ذكره من التعقيب لغوا وحشوا ولا محل له من الرد، وحقه الاعتذار عن هذا الخطأ الجسيم الذي ارتكبه بفعل تسرعه دون أن ينتظر انتهاء الحلقات لتكتمل الصورة ولا يقع في هذا التعجل، و أرجو أن أكون مخطئا في ظني بأن هناك من دفعه لهذا التعجل الذي كنت أربأ بباحث مثله أن يقع فيه، كما أن عبارات الكاتب من الحديث عن استغلال العواطف واللعب عليها لا تليق به ولا بمن كان أستاذا له لأن ما أجزم به أننا جميعا أتباعا ومتبوعين كنا نتحرى الصدق والإخلاص حتى في ما أخطأنا فيه وكنا نرجو الثواب والأجر في ذلك، وما حديثنا اليوم عن كل ذلك بتجرد مع ما قد نتحمله من تبعات الاعتراف إلا دليل أخر على ذلك. لذا أرجو منكم تنبيه المعني بالأمر لما وقع فيه من خلط ومن تسور على النيات هدانا الله وإياه لسواء السبيل.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: