فيما تغرق المدينة في الأزبال ومشاكل عدة رئيس بلدية صفرو يأخد صور في حفلات

0

site/groupebziouiholding

 صفرو – ريحانة برس 

فيما تعيش مدينة صفرو على واقع انتشار الأزبال وعلى طول جنبات النهر الذي يعد وجهة للعديد من الأسر في حر الصيف، و فيما تظل العديد من شوارع المدينة وأحيائها تعيش في العثمة بفعل تردي الإنارة العمومية والعديد من شكايات المواطنين بالأحياء السكنية التي تاني من نقص في التجهيزات أمام زحف التجزيئات العشوائية في السنوات الأخيرة، تعج مواقع التواصل الأجتماعي بصور لرئيس الجماعة الجديد وأغلبيته في حفلات تكريم بأكل ”  الكاطو” وشرب العصير .

وفيما تعيش الجماعة الحضرية لصفرو عجزا في ميزانيتها يناهز 300 مليون واكراهات الآليات والمعدات التي أصبحت متهالكة، تحاول النخبة المسيرة در الرماد في عيون الساكنة عبر صور وسيلفيات، وأخلفت الأغلبية الجديدة التي تتضمن عضوا متابع في ملفات فساد أمام غرفة جرائم الأموال بالمحكمة الابتدائية ما وعدت به الساكنة خلال بيانها المشترك من وضع ميثاق شرف يحدد خارطة طريق لإخراج الجماعة من عنق الزجاجة .

 غاب مهرجان حب الملوك للسنة الثالثة على التوالي بفعل البلوكاج كورونا  مما أتر على مردودية السياحة بالمدينة، التي تتوفر على مسبح بلدي واحد منذ حقبة الإستعمار حيث تلجئ غالبية الأسر الفقيرة إلى واد آكاي الذي تملأ جنباته الأزبال  وتعاني أوراش المدينة المفتوحة من توقف، وتتخلل المدينة العتيقة من حين لآخر انهيارات للمباني المهددة بالسقوط .

والواقع أن المدينة تحتاج الى تفعيل آلية التشاركية عبر فتح حوار مع المجتمع المدني وممتلي الساكنة حول المشاكل العالقة التي تحتاج الى حلول واقعية وملموسة، كمشاكل الانارة العمومية والجردان التي تعبث بالسلامة الصحية لساكنة المدينة العثيقة وفشل التدبير المفوض لتدبير النفايات، ومشكل مطرح الأزبال والأحياء الهامشية التي تعيش على غياب الطرق والانارة والترصيف كدوار جبالة والتلاويين أما واقع حي الشعبة فحدث ولا حرج .

فهل بتسويق بروباغاندا الصور سنغطي عن المشاكل الحقيقية لتدبير المجال الترابي ومشاكل الساكنة التي تزداد يوما عن يوم بعد تبخر وعود الحملات الإنتخابية سؤال يمكن أن تجيب عليه الأيام القادمة وكما يقول المثل ما أفسده الدهر لا يصلحه العطار .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: