المجتمع مدني في إقليم افران يقرر التصعيد في وقفة احتجاجية للمطالبة براس عامل اقليم افران

0

site/groupebziouiholding

ريحانة برس – محمد عبيد

رفعت جمعيات (جمعية اغبالو – جمعية ناس الخير للتكافل الاجتماعي- والجمعية المغربية لحقوق الإنسان) بإقليم إفران نداء تدعو من خلاله كافة الأطر النقابية والسياسية بإقليم إفران وكل المواطنين والمواطنين الحضور والمشاركة المكثفة في وقفة احتجاجية تنظم يوم غد الاربعاء 15يونيه 2022ابتداء من الساعة الثامنة مساء بسا ة 20فبراير باحداف في مدينة ازرو… تحت شعار: “مسؤولي إفران قتلوني”…

 وأشارت المعينات في بلاغها العمومي إلى أن الوقفة تاتي تعبيرا منها للتضامن مع الشاب عثمان بركات نظرا لما تعرض له من حگرة وظلم.. وللاحتجاج على السياسة الفاشلة للمسؤولين إقليميا في كل المجالات… وللتنديد بالزبونية والمحسوبية التي شابت مشروع أوراش على مستوى إقليم إفران.. وكذلك الاحتجاج على البطالة المتفشية في صفوف الشباب، إلى جانب السياسة الفاشلة في الإقليم من تعليم وصحة وتشغيل وسكن…

ويأتي تنظيم هذه المحطة على إثر ما فجرته نازلة الشاب المقاول (وهو طالب بجامعة الأخوين) الذي بعدما تعرض مشروعه التجاري للتعسف بسيناريوهات محبوكة تشابكت فيها خيوط أيادي العبث، مما أدى به إلى الانتفاض بشكل علني، حيث قرر الانتحار على المباشر في منصته الفايسبوكية يوم الاحد الأخير (12يونيه2022)، إذ بعد سرد تفاصيل قضيته والتي حمل فيها المسؤولية لسلطات الإقليم وعلى رأسها عامل الإقليم الذي لم يستجب لمقابلته والإستماع إليه بقدر ما تم الترويج على أنه “مجنون” وعلى أنه حامل ل”فكر سلفي✓ التهمة المجانية لمحاولة تغطية غطرسة المسؤولين وتجاوزاتهم✓”, (وهو الذي قدم شريطا آخر يتستنجد فيه بجلالة الملك ويسرد فيه تعرضه للظلم والجور، ومستعطفا جلالة الملك بالتدخل لانصافه من تسلط الجهات المسؤولة بإقليم إفران وتحاملها عليه لفائدة احد رؤوس الأموال مقاول في عدة مجالات حتى المطعم باقليم إفران ).

وحيث كان الاحد الأخير قد حاول على المباشر الانتحار بشرب محلول الا أن تدخل المقربين منه في آخر لحظة أنقده وتم نقله الى فاس (مستشفى الجامعي) مما حال دون رحيله عن الدنيا .

وقد تعاطفت فعاليات مجتمعية ومواطنات ومواطنون مع هذه النازلة التي دفعت الى تكتل الجمعيات كي تكشف للرأي العام الوطني ما تعانيه الشبيبة بإقليم إفران من غبن ومن معاملة الكيل بالمكيالين لا لشيء إلا لعدم خضوعها المساومة في الاستفادة من مشاريعها التي تلقى الرفض المطلق دون تعليل..

ولعل في برنامج “أوراش” الذي تم اطلاقه مؤخرا ما يخفي الأعظم من الامور التي ارتفعت بشانها الاصوات المتسائلة عن الكيفية التي تم اعتمادها في انتقاء جمعيات موشومة على صفحة الرضا العاملي… فضلا عن الانتقاء المثير للجدل في صفوف الشباب للاستفادة من عروض الشغل في هذا المجال!؟؟

هذا وتعرف منصات مجموعات محلية واقليمية على التواصل الاجتماعي رفع العديد من الهشاتغات التي تندد بما تسلكه عمالة إفران من محاربة الشباب الغير المنساقين وراء اهواء الانتفاع اللامشروع، ومذكرين المسؤولين بالاقليم بما يطالب به صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله المسؤولين لخدمة الوطن والمواطنين وخدمة الصالح العام، وان تعيينهم المسؤوليات الإقليمية ليس للعبث بل جاء لتجاوز مكاتبهم للتواصل مع الساكنة شيبها وشبابها، ومستغربين كيف انه بهذا الإقليم تكتل المسؤولون وبعص السياسيين والمقاولين وذوي النفوذ بوضع ايادي بعضهم على أيادي الآخر من بينهم ضدا على مصلحة ولاد الشعب بنظام المافيات بإقصائهم وإحباطهم واقصائهم من اي مشروع او مبادرة؟ ضاربين عرض حائط خطابات صاحب الجلالة والمواثيق الدولية!!! …

وللموضوع بقية بعد المحطة المنتظرة…إذ أن ما خفي اعظم!؟؟

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: