عبد الله الجباري يكتب : على هامش نبوءة زوال إسرائيئل في 2022.

0

site/groupebziouiholding

عبد الله الجباري – ريحانة برس

هناك نبوءة لسيدنا الفاضل جرار تتحدث عن زوال إسرائئيل في سنة 2022.شخصيا لم أتحمس لهذا التحديد الزمني منذ التصريح بهذه النبوءة. وأنا على يقين بزوال السرطان الخبيث، يرونه بعيدا ونراه قريبا.

بعيدا عن الفاضل جرار. أجدني أميل إلى تحليل الفاضل الآخر مولانا وتاج رأسنا سيدي أحمد ياسسين قدس الله روحه وأسكنه في الجنة أحسن المنازل.

لكن. قد تقع في الكون ماجريات لا قبل لك بها قد تؤثر عليك لا محالة.

العالم الآن غير مستقر.

أزمة أوكرانيا تتفاقم.

إذا وقعت حرب هناك وكانت قيادة أمريكا مثل الشرير العنصري تشرشل. ستندلع الحرب في مناطق مترامية من العالم.

وإذا قدرت قيادة أمريكا العواقب فإن الحرب سيكون لها آثار جيوستراتيجية وجيوسياسية عميقة.

روسيا لها تحالفات ومصالح خصوصا مع الصين والهند وإيران. وهذه الدول الأربعة رائدة في الهندسة الإلكترونية ولها قدرات على مستوى الحرب السيبرانية. دون أن ننسى قدراتها الجرثومية الفيروسية،إضافة إلى أنها تضم دولا نووية وشبه نووية.

إذا اندلعت الحرب ستكون لها آثار خطيرة. فدولتان من هذا التكتل مصدرتان رئيستان للغاز في أوربا. وهذه الدول تعد من نادي الكبار في تصدير القمح.

القمح والغاز عملتان صعبتان في عصرنا.

إذن… حرب ينخرط فيها هؤلاء سيكون لها ما بعدها.

كم حربا تغيرت بعدها الحدود؟

كم حربا تغيرت بعدها الخرائط؟

ألا يمكن تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد هذه الحرب إذا نشبت؟

إذا نشبت الحرب ستموت دبي موتا سريريا.

وقد تنفصل الشارقة. وهي الآن تترنح ضد الانفتاح على إسراميل.

إذا نشبت الحرب ستجدها إيران فرصتها.

وإيران لها أذرع في لبنان شمال السرطان. ألا يمكن استخدامها؟ خصوصا أن الحزب أعلن عن تملكه صواريخ مضادة للطيران.

ولإيران أذرع في اليمن. ستستخدمها ضد السعودية. والسعودية ستلحقها أضرار قاتلة إن نشبت الحرب.

إضافة إلى أذرع إيران. فإن لها إمكانات ذاتية هائلة. منها تملكها صواريخ لها قدرة على الوصول إلى تل الزعتر وتل الربيع.

إذا اختلطت الأوراق. فلا أحد يستطيع التكهن بالمستقبل.

ولكن وعلاقة بموضوعنا. فهناك احتمالان.

بقاء إسرائئيل بعد 2022 إلى حين… هذا احتمال وارد.

زوال إسراميل وإعادة خارطة الشرق الأوسط في 2022.وهذا احتمال وارد أيضا.

وليس هناك احتمال مستحيل البتة.

والله أعلم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: