عاجل/ مفتشية وزارة الداخلية تشمع مكاتب قيادة المجاطية بمديونة

0

site/groupebziouiholding

مديونة – المراسل

حل صقور المفتشية العامة بوزارة الداخلية نهاية الأسبوع الماضي في غفلة من الجميع، وأسرعوا إلى إغلاق جميع المكاتب المتواجدة بقيادة المجاطية أولاد الطالب بعمالة إقليم مديونة، جهة الدار البيضاء-سطات.

وكشفت مصادر موثوقة أن تكون شكاية مجهولة المصدر، حركت وزارة الداخلية، والتي حملت معطيات جد دقيقة عن ثروات أعوان سلطة تحولوا لمليونيرات، وعن استفحال وتنامي مدن صفيحية في وقت وجيز، ناهيك عن استنبات المئات من المستودعات السرية فوق الأراضي الفلاحية، والتي يشتبه في جميع انشطتها، دون الحديث عن إحداث تجزئات سرية عشوائية، وضيعات فلاحية شيدت بدون تراخيص وفيلات مملوكة لأعوان سلطة.

وكشفت مصادر عليمة وجود مقالع سرية تم إحداثها بالتواطؤ، والتي تعرف تسيبا خطيرا في استعمال المتفجرات دون ترخيص ودون احترام للشروط البيئية، والتي تدر على أصحابها عشرات الملايين يوميا بدون تصريح وبدون أداء او استخلاص الواجبات الحقيقية المفروضة عليها للمصالح الجبائية.

وتحولت المئات من الهكتارات من الأراضي الفلاحية وأراضي الدولة إلى مدن صفيحية تحت حماية قيادة المجاطية، ومسؤول سابق تم إعفاؤه بعمالة مديونة، ويتداول داخل أروقة مكاتب الجماعة والعمالة والقيادة أن رشاوي تفوق 50 مليون سنتيم تمنح عن كل مستودع سري.

وورد أن شهادات إدارية مشبوهة تتعلق بتراخيص واذن بتقسيم عقارات، واخرى تتعلق باراضي سلالية تحوم حولها العديد من الشبهات.

وتنتظر الساكنة بشغف انتقال مفتشية وزارة الداخلية على عجل إلى قيادات مديونة جميعها، من أجل التحقيق في التلاعبات الخطيرة التي شابت عملية إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، والتي تحول خلالها أعوان سلطة إلى بورجوازيين، ملاكي عقارات ومحلات تجارية شاسعة، وضيعات لتربية الابقار والخيول والمواشي، كما أنه عليها التحقيق في ثروات راكمها رجال السلطة الذين اشرفوا على العملية ومنهم من غادر مديونة نحو مدن أخرى.

اترك رد