مدير المهن المنظمة بالأمانة العامة بالحكومة يضرب عرض حائط التوجيهات الملكية السامية

0

site/groupebziouiholding

ريحانة برس – الرباط

 

يشكل ورش تبسيط المساطر الإدارية والحق في الحصول على المعلومة لبنة إضافية من مسلسل إصلاح الإدارة لتطوير جودة خدماتها وتقوية أواصر الثقة بين الإدارة والمرتفق التي ما فتئ الملك محمد السادس يحت على تفعيلها في العديد من خطبه الموجهة للحكومة لضمان تحسين جودة الادارة و تقريبها من المواطن.

وبالرجوع الى التوجيهات الملكية المضمنة لها نذكر منها الخطاب 14 من أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية العاشرة حيث قال الملك محمد السادس ( إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات هو خدمة المواطن وبدون قيامها بهذه المهمة فإنها تبقى عديمة الجدوى بل بلا مبرر لوجودها أصلا).

إلا أن هذه التوجيهات الملكية تضرب بعرض الحائط بمرفق حيوي للأمانة العامة للحكومة بمديرية المهن المنظمة والهيئات المهنية هذه الأخيرة التي تمنح الرخص للمهنيين من مهندسين معماريين ومروضين طبيين… حيث يشتكي المرتفقين من التأخر في الحصول على رخصهم التي قد تصل إلى ستة أشهر من الانتظار زيادة عن رفض المديرية التواصل مع المرتفقين حول مآل ملفاتهم و ذلك في غياب تام للمدير المسؤول عن المديرية.

وهذا الأخير الذي تشوب حوله شبهات وهو الملقب داخل دواليب الوزارة بأخطبوط الأمانة العامة للحكومة، بالإضافة على كونه هو رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي الأمانة العامة للحكومة هذا المنصب الذي ظل يشغله لما يزيد عن 10 سنوات دون عقد جمع عام رغم نهاية ولايته ناهيك عن كونه هو من يترأس لجنة المباريات لفئة التقنيين بالأمانة العامة للحكومة لما يزيد كذلك عن 10 سنوات.

وطوال هذه المدة بترأسه للجنة يقوم بتنقية أعضائها مستغلا نفوذه حتى يمرر في المباريات المحسوبين عليه، فجل الموظفين بالأمانة العامة للحكومة أصبحوا على علم من هو الأوفر حظا للفوز بالمنصب المتباري عليه قبل اجتيازه للمباراة، حيث إذا أردت الظفر بهذا المنصب يكفي أن تكون من المقربين له أو منتمي إلى النقابة المتواجدة مقرها بالمطبعة الرسمية التابعة للأمانة العامة للحكومة، التي يكن لأعضائها كل الحساب لخوفه من فضح المستور.

وقد كان آخر هذه التجاوزات في المباراة المقرر اجتيازها بتاريخ 31 دجنبر 2021 للتقنيين من الدرجة الثانية لكن الغريب انها مرت بتاريخ 26 دجنبر 2021 وهذا من أجل تعبيد الطريق لزوجة صديقه التي سوف تستوفي المدة القانونية يوم 31 دجنبر 2021 لاجتياز المبارة، وهذه الأخيرة محظوظة الأمانة العامة للحكومة كما يطلق عليها، كونها تتسلق درجات السلم الإداري كلما استوفت الآجال القانونية بيوم واحد أو قبل استيفائها الآجال بأسبوع كما هو الحال في هذه، مع العلم أن الأمانة العامة للحكومة هي الحريصة على تطبيق القوانين.

وهنا نطرح أكثر من علامة استفهام :

هل الأمين العام للحكومة على علم بهذه التجاوزات من قبل هذا الأخطبوط؟

ولماذا يلتزم الصمت خصوصا في مواجهة هذا المدير؟

وهل فعلا نفوذ هذا المدير أقوى من سلطة الأمين العام للحكومة؟

ولنا عودة في الموضوع للجواب على هذه الاسئلة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: