جريمة الحاجب: البحث عن المشتبه الرئيسي المختفي والمتوعد بمزيد من سفك الدماء

0

site/groupebziouiholding

ريحانة برس – محمد عبيد

تفيد بعض المصادر أن المركز القضائي الدرك الملكي بمدينة الحاجب قد فك اولى خيوط الجريمة التي اهتزت لها منطقة بودربالة الأحد الاخير على إثر العثور على جثتي لشابين مرميتين بإحدى البنايات المهجورة وقد تم ذبحهما وتهشيم راسيهما بآلة حادة.

وتسارع العناصر الدركية بالحاجب ونظيرتها بسبع عيون وبودربالة، الزمن لاعتقال المشتبه فيه، وتتعقب خطواته لمعرفة المكان الذي قد يكون لجأ إليه للاختفاء، إذ زارت بعض عناصرها منزل عائلة المشتبه الاول في الجريمة، وساءلت أفراد عائلته في محاولة للاهتداء لمكان وجوده.

وتفيد المعلومات أن الشاب المفترض قتله زميليه في ورش بناء دار للطفل والأمومة بمركز بودربالة بالحاجب، اللذين توارى اليوم الثلاثاء جثمانيهما بمقبرة بمكناس بعد انتهاء الإجراءات القانونية لتشريحهما بأمر قضائي.

وأفادت مصادر إن رفيق الضحيتين، وهو الجاني المفترض، اختفى عن الأنظار منذ الأحد الأخير 28 دجنبر 2021 قبل ساعات قليلة من العثور على الجثتين مذبوحتين ورأسيهما مهشمين، بغرفة في طور البناء داخل البناية الجاري بناؤها من طرف مقاول يشغلهم.

وكتب الجاني بعد إجهازه على الضحيتين، عبارتين في الحائط بدمهما، أُولاهما “التمس العفو والمسامحة من والديه وكل أفراد العائلة،” وفي الثانية “توعد في الثانية بارتكاب جرائم قتل أخرى”.

وكشفت نفس المصادر أن المشتبه فيه كان قد زار منزل عائلته بحي الأمل بمكناس، وودعهم جميعا مخبرا إياهم بالعودة للعمل، لكنه اختفى عن الأنظار وأوقف تشغيل هاتفه المحمول، دون أن تنفع محاولات الاتصال به، ما يرجح فرضية رحيلة الى وجهة غير معلومة للتخفي بعد إجهازه على الضحيتين.

وتقول المعلومات أن الشاب حديث الزواج وعقد قرانه على زوجته في الصيف الماضي، وكان يعمل رفقة الضحيتين وهما صديقين له ينحدران من حي الأمل أيضا، ورافقهما قبل أسبوع للعمل في الورشة، قبل أن يقع خلاف بينهما تجهل أسبابه وحيثياته وظروفه.

وأوضحت نفس المصادر أن المقاول المكلف بتجهيز البناية بالجبص،كان قد اتصل بالعمال الثلاثة الأحد الماضي لمعرفة إن كانت لهم حاجة بكمية أخرى من المادة، إلا أنه لا أحد رد عليه، ما أثار شكوكه ليتنقل بنفسه إلى بودربالة ويكتشف الجثتين، قبل إخبار السلطات والدرك.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: