موقف مجلس جماعة مكناس يزيد من تفاقم الأوضاع العاملات والعاملين بمصانع مكناس

0

site/groupebziouiholding

ريحانة برس محمد عبيد

 

لم تنعقد دورة مجلس جماعة مكناس، لنهار أمس الاثنين (13 دجنبر 2021) في ظروف عادية كونها سجلت عليها أحداث مثيرة، وقف عليها المتتبعون ذلك بعد ان عرفت واجهة القصر البلدي لمكناس تجمع عدد كبير لعاملات مصنع سيكوميك اللواتي كن ترغبن في ايصال اصواتهن مباشرة للمجلس الجماعي لمكناس بسبب عدم توصلهن بأجورهن وعدة مشاكل أخرى منها ما تتعرضن له من ظلم وجور في حقوقهن المرتبطة أساسا بتعويضاتهن من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي خاصة بعد أن وجدن انفسهن في الشارع اثر تغيير المالكين للمصنع ومعه اسمه وحيث تم تغيير اسم الشركة إلى شركة “سيكوميك”.

وأمام اعتراض المجلس الجماعي لمكناس لاستقبالهن او قبول حضورهن بقصر المؤتمرات تزامنا مع انعقاد هذه الدورة، ونظرا لما طبع الموقف من تشنج باغلاق ابواب القاعة، لم يكتف الوضع بهذه الحالة بل تعداه الى منع مراسلي المنابر الإعلامية من ودخول القاعة، هؤلاء الأخيرين الذين كذلك أثار هذا المنع حفيظتهم، وليزيد تفاقم المشاهد عند نهاية الدورة، وبحسب مصادر من قلب القاعة، حين أثارت عملية اختيار ممثلي جماعة مكناس في المجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمكناس البالغ عددهم أربعة خلقت من جهتها جدلا واسعا ونقاشا حادا تسبب في انهيار مستشارة جماعية، حيث أغمي عليها داخل القاعة ليتم نقلها الى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس.

ولا تتوقف احتجاجات العاملات والعاملين بمصانع مكناس على هذا المعمل وحده، بل هناك معامل ومصانع أخرى، كمصنع مولاي مسعود الذي احتشد عماله أمام مقر عمالة مكناس مؤخرا، في وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات وهتافات مطالبة بتدخل عامل عمالة مكناس لإعادة تشغيل المصنع..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: