تذكير لذاكرة السمك الفلسطينية : ما هذا التنكر لاحترام شعب المغرب؟ رحمة الله على الحسن الثاني وحكمته

0

site/groupebziouiholding

ريحانة برس – محمد عبيد

آه لو أن المغاربة (وكذلك المكونات الفلسطينية) بعد الذي قام به الشعب الفلسطيني بتزكية من قياداته ليلة السبت الاخير (10دجنبر 2021)حيث تغنى واحتفل بشكل هيستيري بفوز منتخب الجزائر على منتخب المغرب في ربع نهائي كأس العرب، (أقول لو أن المغاربة) يستحضرون روح المغفور له الملك الحسن الثاني، رحمه الله يوم وضع البيضة فالطاس بعدما بلغه غدر ياسر عرفات الذي صافح المرتزق المراكشي وهو يقول : أنتم تعانون ما نعانونه مع الاحتلال، ليأتي رد الملك المرحوم في كلمة في أحد خطاباته، قال فيها :

“ولقد أصدرنا أمرنا الى جميع ممثلينا، كانوا رسميين أو غير رسميين، يمثلون الأحزاب السياسية أو الهيئات الأخرى، أنهم اذا حضروا أي حفل دولي وقام أي فلسطيني يتكلم عن فلسطين أن يغادروا مكان الاجتماع، وأقول، ولا أريد التهديد، ولكن أنا ضمير المغاربة، فاذا قام فلسطيني يتكلم عن فلسطين وبقي أي مغربي جالسا فانه، انتقاما لروح شهدائنا الذين مثلوا بالصهاينة، سيلطخ باب داره بذاك الشي اللي ماكيتذكرش… وأقول لو أعتبر هذا دكتاتورية، فأنا في هذا الباب دكتاتوري، فشرف المغاربة يقتضي الدكتاتورية”.
لا ننكر انتصار منتخب الجزائر وباستحقاق نظرا لما قدمه المنتخب المغربي من مستوى غير مقبول…
ولأنها كرة ورياضة وأخلاق أولا وكل شيء وجب على البعض التحلي باحترام نفسه قبل أي كان، خاصة إن لم يكن أحد طرفي المباراة التي تبقى أولا وأخيرا قبول النتيجة كيفما كانت لأن المباراة تتطلب منتصرا واحدا، وبالتالي تتطلب التحلي بالروح الرياضية واحترام البعض للبعض بعيدا عن التشنج والعقلية السياسية المتهورة..
العقلانية والتبصر خانت الشعب والقيادة الفلسطينية وتنكروا لاحترام الشعب المغربي…..
المغرب دوما كان متقدما الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية ماديا ومعنويا وحتى حضوريا عكس بعد الدول التي تتغنى فقط بالشعارات ورفع العلم الفلسطيني.
‌قصة الحدث التاريخي وللذاكرة السمكية الفلسطينية :
كان قد انعقد بالجزائر العاصمة في سنة 1987 لقاء للمجلس الوطني الفلسطيني، وعرف اللقاء حضور زعيم جبهة البوليساريو الراحل محمد ولد عبد العزيز، والذي شبه في كلمة ألقاها آنذاك المغاربة بالصهاينة، (مستغلا في حديثه استقبال الحسن الثاني لرئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريس سنة 1986 بمدينة إفران)، وهو ما لم يتقبله الملك الراحل الحسن الثاني.
فلم يكن الملك الراحل الحسن الثاني يتصور في يوم من الأيام أن أصدقاءه الفلسطينيين سينقلبون ضده، ويجتمعون بواحد من ألذ أعدائه، وما إن علم بأمر اللقاء حتى ثارت ثائرته، وألقى خطابا عاصفا قال فيه “المراكشي ( زعيم البوليساريو) قال أمام الفلسطينيين “إننا نعاني، إخواننا الفلسطينيون ، ما تعانون أنتم في اسرائيل”.
واعتبر  الملك الحسن الثاني رحمه الله، أن هذه الكلمات تضع المغرب وإسرائيل على حد سواء في ممارسة التعذيب والتنكيل ب(الشعب الصحراوي) الذي يمثله ذاك المراكشي.
وقال الملك الحسن الثاني:”وأنا لا أقبل أن يقال رسميا من متكلم كيفما كان وهو يجلس في يسار رئيس الجلسة أن المغرب في الصحراء واسرائيل في فلسطين سيان”.
وأضاف الحسن الثاني موجها كلامه للفلسطينيين “وأقول لهم لقد فضلتم الوهم على الحقيقة والضلال على الصواب والانتهازية على الوفاء، “وأستبدلتم الذي هو أدنى بالذي هو خير” اهبطوا تندوف فأن لكم ما سألتم”…. وتابع :
“ولقد أصدرنا أمرنا الى جميع ممثلينا، كانوا رسميين أو غير رسميين، يمثلون الأحزاب السياسية أو الهيئات الأخرى، أنهم إذا حضروا أي حفل دولي وقام أي فلسطيني يتكلم عن فلسطين أن يغادروا مكان الاجتماع، وأقول، ولا أريد التهديد، ولكن أنا ضمير المغاربة، فإذا قام فلسطيني يتكلم عن فلسطين وبقي أي مغربي جالسا فإنه، انتقاما لروح شهدائنا الذين مثلوا بالصهاينة، سيلطخ باب داره بذاك الشي اللي ماكيتذكرش!!!، وأقول لو أعتبر هذا دكتاتورية، فأنا في هذا الباب دكتاتوري، فشرف المغاربة يقتضي الدكتاتورية”.
وللذاكرة السمكية للفلسطينيين أُذَكٌِر بهذه الواقعة من التاريخ :
“يحكى عن المرحوم الرئيس الجزائري بوضياف، أنه مر في موكبه الرئاسي بأحد الشوارع عندما كان رئيسا.. فسمع هتافا وضجيجا لتظاهرة.. فسأل ماذا يريدون.. فقالوا مظاهرة لدعم القضية الفلسطينية والمطالبة بتحرير فلسطين.. فقال أرسلوا حافلات وانظروا من يريد الإلتحاق بالمقاومة..
وصلت الحافلات.. فتفرق الجميع…ههههه

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: