هدية “تبون” لأبو مازن هي هدية من فاسدين لفاسدين

0

site/groupebziouiholding

رازي هلال – فايسبوك

في الحقيقة لم يخالف الحقيقة الرئيس الجزائري حينما أعلن بأن الجزائر قررت تقديم 100مليون دولار لأخي أبومازن !! فبكل تأكيد ان الشعب الفلسطيني لن يرى لها أثرا لأن فساد السلطة جزء من القضية الفلسطينية ككل و تجسد صورة اليساري حينما يتفاجأ بالسلطة بما توفره من ثراء للثوار.

الائتلاف الوطني الفلسطيني من أجل النزاهة و المساءلة و هو هيئة مستقلة موجودة برام الله قال سنة 2019 في مسح أجراه أن 39% من الفلسطينيين يحتاجون للواسطة من أجل الحصول على الخدمات العامة البسيطة التي يحتاجها المواطن الفلسطيني.

في بداية السنة غضبت وزيرة خارجية السويد آن ليندي من حجم السرقات التي يقوم بها المسؤولون الكبار في السلطة الفلسطينية للأموال التي تدفعها السويد سنويا للفلسطينيين بمعدل 40مليون دولار في السنة و قالت بعد اجتماعها بعباس و رهطه”إن انتشار الفساد يعيق الدعم السويدي للسلطة الفلسطينية” و زادت في تصريح آخر للإذاعة السويدية”إذا كنا قادرين على دعم التنمية بشكل كامل فلا يمكن بالطبع أن يكون فسادا على هذا المستوى كما هو الحال في فلسطين”.

 حكى لي صديق فلسطيني مقيم في الولايات المتحدة يملك عمارة في رام الله اكتراها لمصلحة تابعة لوزارة مالية السلطة بثمن رخيص جدا كنوع من التضامن و حينما ذهب هناك ليحصل على المبلغ الشهري المتفق عليه طالبه مسؤول كبير!! طبعا مناضل سابق بدفع رشوة إذا أراد الحصول على حقوقه المالية لكنه رفض الابتزاز و تدخل له مسؤول آخر من عائلته ليحصل على حقوقه و يلغي عقد الكراء مع سلطة عباس.

 عموما100مليون دولار الذي قال الرئيس الجزائري بأنه سيدفعها لأخيه ابو مازن هي هدية من فاسدين لفاسدين آخرين و حظوظ استقرارها أي الهدية في أوروبا أكبر من حظوظ استقرارها في الجزائر او ذهابها لفلسطين و لكنها صالحة للدعاية الإعلامية فقط.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: