الأمطار في مكناس وازرو إفران بين الفرح والانتظارات لرفع المعاناة مع الثلوج (فيديو وصور)

0

Video Film institutionnel Groupe bzioui holding

ريحانة برس –  محمد عبيد

استبشرت ساكنة مدن مكناس آزرو وإفران خيرا من التساقطات المطرية التي نزلت على هذه المناطق صبيحة يومه الخميس 2دجنبر 2021 قسوة الطقس الذي نزلت فيه درجات الحرارة إلى أقل من الصفر كما هو الشان باقيلم إفران فيما تراوحت درجات الحرارة ما بين 8 و4 في مكناس ، فيما تراوح هبوب الرياح ما بين 30 و78كلم في الساعة ، ويتوقع ان تبلغ التعاملات المطرية في مكناس حوالي 17ملم، وفي ازرو حوالي 21 ملم، وفي إفران حوالي 19ملم.

بخصوص التساقطات الثلجية فإنها نزلت بمدينة إفران (الفيديو رفقته) وإن لم تكن قوية الا أن الثلوج تساقطت في مخارج إقليم إفران بين أزرو وتيمحضيت، وتجاه إقليم بولمان، وبعموم المناطق الغابوية بالاقليم.

والملاحظ ان الطريق التي اكتسحتها الثلوج خلفت متاعب لمستعمليها صباح هذا اليوم الذين منهم من حاصرتهم الثلوج في طريقها (كما تبين الصورة رفقته على الطريق بين أزرو وتيمحضيت عند نقطة جبل هبري).

​​وفي السياق نفسه، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديوهات تُظهر تأثر البنية التحتية التي تعاني من الآثار التي خلفتها الأمطار المتهاطلة. مما يستدعي معه تقوية البنية التحية التي تبقى نقطة ضعف كبيرة سيما في صفوف الراجلين وبالأساس المتمدرسين الذين كشف بعضهم في اتصال بالجريدة عن معاناة تنقله لاصطدامه ببرك موحلة تحول دون تمكنهم من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية في أحسن الظروف، بل من الطرق المؤدية إلى بعض الثانويات…

كما أن بعض السكان من الأحياء الهامشية (حي تبضليت بآزرو نموذجا) يعانون من صعوبة التنقل حتى داخل الحي ليوجهوا نداءهم إلى القائمين عن الشأن المحلي من أجل تطوير الواقع المادي والخدماتي بالمدينة.

وعموما فإن هذه التساقطات المطرية بهذه المدن استقبلها الناس بفرح وسرور كبيرين حامدين شاكرين الله على غيثه وداعين المولى عز وجل أن يجعلها أمطار سقي ورحمة، ومرددين في المجالس الخاصة والعامة:”مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِه”.

تساقطات من شأنها إنعاش الاقتصاد المحلي في المراكز الحضرية ويتوقع كذلك ان يكون لها تأثير ايجابي على المحال الفلاحي عموما وكذلك مزروعات موسمية، فضلا مساهمتها في محاربة العديد من الأمراض التي تصيب النباتات والأشجار، كما أنها ستلطف الجو بشكل عام.. بحسب ما خلصت اليها الانطباعات التي جمعها موقعنا من قبل بعض المواطنات والمواطنين بالمدن المعنية بمقالنا هذا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: