المهماز: واقعة طنجة تحصيل حاصل لواقع يميز بين اللصوصية وتاشفارت

0

ريحانة برس – محمد عبيد

 خلفت عملية السطو على اكياس مال من سيارة نقل الاموال بطنجة عدة ردود فعل منها المستنكرة ومنها المصفقة لنجاح اللصوص في عمليتهم والتي تضع اكثر من علامة استفهام حول الانطباع الشعبي من هذه القضية.

لن ادخل في فرضيات او حيتيات قد تكون وراء هذا الفعل بكون العملية قد تكون مُفبركة او مُركَّبة؟!!!.. كما لمح لذلك البعض في بعض التعاليق على منصات التواصل الاجتماعي

لكن ساقف هنا على خلاصة القول من هذه القضية هي انها وليدة غياب المحاسبة مع لصوص المال العام المحسوبين على الدولة..ولهذا كانت عدد من التعاليق الشعبية مصففة للسرقة لماذا؟

لانه يستخلص منها بانه امر طبيعي ان يكون للمغبونين شغف وفرح بهذه السرقة وبانه اكيد لصوصها من ايها الشعب المغبون…. هدوا غاينبشوا عليهم للقبض واللي مبندين في كراسي المسؤولية ومحميين بها يستنزفون ميزانيات ويستغلون ظروف الصفقات العمومية للتلاعب بها وسرقة اموال الدولة تحت ذريعة مشاريع وهمية أو لا تعرف نهاية إنجازها بسبب من الاسباب الواهية، يستمتعون بكل أريحة وبالحماية….. نهار تتم محاكمة ومحاسبة لصوص المال العام المحسوبين على القطاعات العمومية والمجالس الاستشارية وحتى الوظائف او المهام الوزارية آنذاك يكون الشعب له احساس بأن امور تشفارت سلوكات منبوذة على اي كان سواء مسؤول او غيره.

هناك فرق بين الشفار واللص…. اللص يقترف جرمه للحاجة واستنادا للغبن المعيشي، اما الشفار فقد يكون من ايها المتمتعين بخيرات البلاد والعباد… ومحمي بقانون ملغوم؟!! ولا حرج عليه وعلى جرمه…. نهار تكون المحاسبة مع الريوس الكبار آنذاك يمكن نعيبوا على الشعب المغبون مثل هذه العملية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: