توقيف الرأس المدبر لمجموعة العشرين الهاربة من الطائرة النازلة غصبا في “بالما” بإسبانيا

0

ريحانة برس – محمد عبيد

اوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية ثلاثة مهاجرين مغاربة ينتمون إلى المجموعة الفارة من طائرة كان أن نزلت غصبا في مطار “بالما” في جزيرة مايوركا، بعدما كانت متوجهة إلى إسطنبول الأسبوع الماضي؛ فيما لا يزال ثمانية آخرون في حالة فرار.

 وجاء الإيقاف بحسب مصادر إعلامية، في إطار بين الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني، حيث جرى مساء أمس الثلاثاء 16 نونبر 2021، توقيف أربعة من المهاجرين المغاربة الثلاثة عشر الذين كانوا فارين منذ ليلة 5 نونبر الجاري، بعد هروبهم من طائرة كانت في طريقها من المغرب إلى تركيا وهبطت في “بالما”.

وحسب ما أوردته مصادر الشرطة الإسبانية، فقد تم تنفيذ الاعتقالات ليلة أمس، ويتوقع ان يكون قد تم تقديم المعتقلين إلى العدالة في الإنكا اليوم الأربعاء.

ووفقا لمصادر أمنية إسبانية، فإن “العقل المدبر للهروب الجماعي شاب في العشرينيات من عمره له سوابق عدلية، حيث هاجم العام الماضي أربعة من رجال الشرطة في مالقة.

وشددت المصادر على أن “ياسين. ج”، البالغ من العمر 24 عاما والموجود في السجن الوقائي بسبب ارتباطه بالهروب الجماعي، يواجه طلبا من النيابة التي تتابعه منذ عامين بسبب حادث اعتداء على أمنيين في مالقة.

ومنذ ذلك الحين، كانت الشرطة الإسبانية تتعقب آثار المهاجر المغربي الذي تسبب في هبوط الطائرة في مطار “بالما” بسبب ادعائه إصابته بجلطة، وتم اعتقاله بعد خروجه من المستشفى ليلة 5 نونبر الجاري.

كما أوضحت مصادر الشرطة والقضاء أن السلطات سبق لها أن اعتقلت “ياسين ج.” في 17 عشت 2020 في ماربيا (مالقة)، بتهمة ارتكاب جرائم تخريب والاعتداء على أعوان السلطة ومقاومة وعصيان وانتهاك جسيم لقانون الهجرة.

وقد تم الإفراج عن ياسين ج. بعدما بادرت محكمة التحقيق رقم 1 في ماربيا بإجراءات قانونية تفصيلية؛ لكن النيابة العامة طالبت بعدها بسجن الشاب سنة وتسعة أشهر بتهمة الاعتداء وإهانة أمنيين، وقد طويت القضية بسبب تعذر تحديد مكان المتهم؛ وهو ما دفع القاضي إلى إصدار أمر تفتيش واعتقال وعرض في 17 دجنبر 2020.

لم تسمع السلطات الإسبانية عن “ياسين ج” مرة أخرى حتى ليلة الهروب الجماعي، عندما عاد للظهور في بالما. كان هو الذي تسبب في الهبوط الاضطراري في Son Sant Joan لرحلة شركة العربية للطيران التي حلقت بين الدار البيضاء (المغرب) وإسطنبول (تركيا)؛ وهو ما أدى، وفقا لتحقيقات الشرطة، إلى الهروب الجماعي.

وعندما تم نقله إلى ابن لاتزر وأكد الطبيب أنه لا يعاني من “أي مرض”. وقد ألقت الشرطة القبض عليه بناء على مذكرة تفتيش صادرة عن محكمة ماربيا.

في مركز شرطة بالما، وفقا للشرطة، هاجم “العقل المدبر” للهروب في الزنزانات مهاجرا آخر من المهاجرين المحتجزين وقام مرة أخرى بمحاكاة غيبوبة السكري. لا يزال ياسين ج. رهن الاعتقال الوقائي بتهمة التحريض على الفتنة وتفضيل الهجرة غير النظامية، بانتظار محاكمته بتهمة الاعتداء على الشرطة في ماربيا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: