فضيحة قرصنة “ماكيط” تصميم مشروع بناء جامعة بميدلت

0

ريحانة برس – محمد عبيد

اثار عرض مشروع بناء جامعة بمدينة ميدلت (مشروع تصميم بناية الكلية متعددة التخصصات بميدلت التابعة لجامعة مولاي اسماعيل) الكثير من النقد ليس لتحويل المشروع من مدينة خنيفرة إلى مدينة ميدلت كما كان مرسوما ومعلنا سابقا في عهد الوزير سعيد امزازي، لنوعية العرض البيان الصورة للمشروع التي تثير الاعجاب لاول مرة فيها من حيث الشكل والهندسة في غفلة من تحديد الموقع….
العرض الذي اعتبرته فعاليات مهتمة بالاقليم ما هو الا عبارة عن ماكيط لمشروع جامعة أجنبية تمت قرصنته ونسبه للجهة المشرفة على تصميم المشروع الجامعي بميدلت…. إذ وجهت الاتهامات الى رئاسة الجامعة وتورطها في شبهة قرصنة التصميم من دولة كوريا الجنوبية.
وقد خرجت رئاسة الجامعة عن صمتها معلنة أن الأخبار الرائجة في موضوع التصميم لا أساس لها من الصحة حيث أن جميع النماذج التي تم تقديمها خلال اجتماعات ميدلت والراشيدية المنعقدة يوم الخميس 04 نوفمبر 2021 بشأن مشاريع إنشاء مؤسسات جامعية في منطقة درعة تافيلالت ليست لها أي اثار قانونية.
“”ليست هناك قرصنة لأن القرصنة هي إنجاز المشروع بتصميم مقرصن، وأكثر من ذلك يجب أن تكون التصاميم موقعة من طرف المهندس كي تصبح قانونيا ملك صاحب المشروع.”” هكذا رد رئيس جامعة مولاي اسماعيل، على سؤال حول موضوع قرصنة التصميم الذي تداوله نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.
وأكدت الجهة المسؤولة عن الجامعة أنه سيتم في المستقبل القريب تقديم النماذج الفعلية بعد اختيار المهندس أو المهندسين من خلال المنافسة المعمارية التي سيتم إطلاقها بمجرد استيفاء الشروط وأن التصميم يتم عبر المنافسة المعمارية (concours architectural) ليتم أولآ اختيار المهندس بناءً على التصميم الأولي الذي تقدم به، بعد ذلك يتم تعديله عند الاقتضاء من طرف صاحب المشروع ليتلائم مع طبيعة المنطقة.
واكد المتحدث أنه “عوض التنويه بالمبادرة بخلق مؤسسات جامعية تسهم في ازدهار الجهة واستقرار ساكنتها، يتكلم البعض عن أشياء خاطئة تماما، فالمشروع لم يتم تنزيله بعد، فهو حلم كبير لنا جميعا، سنعمل بمساهمة الجميع لتنزيله على أرض الواقع مع احترام كل الضوابط القانونية الجاري بها العمل!”.
واعتبر النقاد والمهتمون على إثر خروج رئيس جامعة المولى إسماعيل بهذا الرد بأنه هروب الى الأمام من فضيلة النصب والاحتيال الذي وقعت فيه الجامعة بتبنيها لماكيط جامعة اجنبية،، خاصة وأن الرئيس بحسب الناقدين والمتتبعين، خرج بكل شجاعة وفائض ثقة في النفس وحبك المناورات بقرصنة وسرقة تصميم هندسي يعود لمؤسسة بكوريا الجنوبية، ويتولى تقديمه بلا خجل في اجتماع رسمي، حضرته الجهات المعنية المتمثلة في السلطات المحلية والإقليمية والجهوية والمنتخبين، على أنه تصميم معد للكلية المتعددة التخصصات بمدينة ميدلت. ولما طلع النهار وافتضح أمر سرقته وانتحاله التصميم سارع بدون خجل مرة أخرى إلى إصدار بلاغ زعم فيه أن القرصنة التي قام بها والادعاء الزائف والتضليل والخداع الذي مارسه تجاه الجهات الرسمية المعنية وما يتبعها “ليست لها أي آثار قانونية” والسياق يعني بكل سطوع التبرير الآمن للقرصنة والسرقة والضحك على ذقون العباد، ويعكس بالملموس الاستهتار بالمسؤولية وبالقيم الأكاديمية والأخلاقية.
واعتبر عدد من النقاد والناقدين ان هذا السلوك ما هو إلا مؤشر صريح على مظاهر الانحطاط والتدهور الذي تعاني منه الجامعة المغربية!…

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: