أطباء بجهة فاس مكناس يصعدون من احتجاجاتهم ضد وزارة الصحة امام المديرة الجهوية بفاس

0

 ريحانة برس – محمد عبيد

تأججت الاوضاع بين اطباء تابعين لوزارة الصحة بسبب تجاهل الأخيرة لمطالبهم وخاصة حقهم في الانتقال.

وتعيش المديرية الجهوية للصحة بفاس- مكناس منذ الاسبوع الأخير على صفيح ساخن في مواجهة احتجاجات عدد من الأطر الصحية التي أطلقت سلسلة من وقفات الاحتجاج امام مقر المديرية بفاس.

فبعد تنفيذ الدكتور أمين لندري ومعه أربع طبيبات اعتصام مفتوح منذ يوم الاثنين فاتح نونبر 2021 أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية بجهة فاس مكناس بسبب تجاهل المسؤولين إقليميا وجهويا في تفعيل مقررات انتقالهم، كانت وقفة اخرى يوم الجمعة الاخير احتج خلالها أطباء أمام المديرية الجهوية الصحة لجهة فاس مكناس بسبب الإنتقالات أمام تماطل المسؤولين وسياسة التسويف منددين بالقرارات “الأحادية والإنفرادية” لوزارة الصحة خاصة فيما يتعلق بمشروع قانون الوظيفة الصحية دون إشراك الفرقاء الإجتماعيين ومهنيي الصحة، وكذا التصريحات الإستفزازية لمدير الميزانية حول هذا المشروع الملغوم.

وقد استفخلت الاوضاع امام الموقف السلبي للوزارة تجاه هذه المطالب مما أدى إلى تأجيج المواقف وتصعيد وثيرة الاحتجاجات، إذ أعلنت تنسيقية نقابية للمكاتب الجهوية لنقابات الصحة لـِ :الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ” عن تضامنها مع الأطباء المُعتصمين، ومطالبتها بتفعيل جميع مقررات الانتقال العالقة لجميع فئات الأطر الصحية.

ولتبلغ تنسيقية النقابات من خلال بيان مشترك توصلت “ريحانة برس” بنسخة منه، عن قرارها خوض وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 2021/11/09 انطلاقا من الساعة الواحدة زوالاً أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية فاس-مكناس.

وأوضحت ذات التنسيقية النقابية الصحية في نفس البيان بانه “لن تُخْطِئ عينُ المُتتبِّع للشأن الصحي العمومي الوطني، خاصةً في شِق تدبير الموارد البشرية، والتي تُعاني أصلاً نقصاً عددياً هائلاً، يهُم كل الفئات؛ وأقاليم جهة فاس/مكناس، لا تشكل استثناء، خاصة بشأن مُعاناة الأطر الصحية من تماطل الإدارة الإقليمية والجهوية، في تنفيذ التعليمات المركزية لوزارة الصحة، لتفعيل الالتحاقات بالأزواج والانتقالات، الصادرة منذ سنوات، بمقررات رسمية لا تجد طريقها للتنفيذ، بذريعة عدم توفر المعوض، وأمام هذا الوضع،”..

ولتُعلن المكاتب الجهوية فاس-مكناس عن تضامنها المطلق مع جميع الأطر الصحية المتضررة، وطنياً وجهوياً، ومساندتها ودعمها بقوة للأطر الطبية المعتصمة بالمديرية الجهوية للصحة، مع استعدادها لخوض كل النضالات المشروعة من أجل إنجاح الاعتصام، حتى تحقيق مطلبهم وتفعيل انتقالهم.

كما أعلنت مكاتب النقابات الثلاث بالجهة عن استنكارها وإدانتها لتجاهل المسؤولين، لاعتصام الأطباء الذين يعانون التشتت الأسري، ومطالبتها بحق هؤلاء المشروع، في الالتحاق بمقرات عملهم الجديدة، ومجددة مطالبتها المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، لتحمل مسؤوليتها في إنهاء كل التعيينات المؤقتة، ببرمجة حصة تعيينات الأطباء العامين المعينين مؤقتاً، وتعيينهم بمقرات عملهم النهائية، كجزء من الحل.

واكدت التنسيقية النقابية على مطلبها أيضاً بتفعيل جميع مقررات الالتحاق والانتقال العالقة، لجميع فئات الأطر الصحية بالجهة.

واختتم البيان بدعوة كل المناضلات والمناضلين، للتعبئة والاستعداد، لوقفة تضامنية، يوم الثلاثاء 9 نونبر 2021 على الساعة الواحدة زوالا بالمُعْتَصَم، أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، بمستشفى الغساني بفاس.

يذكر أن تفعيل مقرر انتقال بعض الأطباء بالجهة، بحسب بعض الأطباء، طال انتظاره أمام تماطل المسؤولين وسياسة التسويف فين حين تم تعيين أزيد من 30 طبيب من المتخرجين الجدد (الذين وصفهم المتضررين من الاطباء المنعم عليهم وأصحاب باك صاحبي في مركز مدينة فاس سواء في مستشفى ابن الخطيب أو مستشفى الغساني أو المراكز الصحية الحضرية وتم تناسي هؤلاء الأطباء الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن في الفيافي و القفار…. يقول اعضاء المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بتازة في بيان سابق تم تعميمه خلال الأسبوع الأخير.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: