عامل مديونة يرفض استقبال مرتزقة جمعيات الآباء والأخيرون يخرجون مخالبهم لنهب المال العام

0

مديونة – المراسل

رفض عامل عمالة إقليم مديونة استقبال ثلاثة أشخاص الإثنين الماضي،والذين يدعون تمثيلهم لجمعيات الآباء بإقليم مديونة، بعدما تم نشر فضائحهم على مواقع إخبارية قانونية.

والذين تخصصوا في نهب المال العام رغم صدور مرسوم وزاري، ومذكرة صادرة عن المدير الإقليمي للتعليم توصلت بها السلطة المحلية والتي تدعو إلى حل مكاتب جمعيات لا يوجد ضمن أعضاء مكتبها والد تلميذ بنفس المؤسسة او ولي أمر تلميذ.

وكشفت مصادر جد موثوقة أن بعض المرتزقة ذوي الوجه الفلادي الحامل لشعار ديني ” لحية”،والذين يعيشون ويرتزقون من جمعيات الآباء ويفتتحون اكتتابات لجمع الأموال من المحسنين والمساهمين في ظل صمت السلطة المحلية،وعمالة مديونة عن جريمة تحصيل الأموال العمومية بدون وجه حق،والأكثر من هذا اسنغلال طرقات عمومية وتحويلها إلى مرائب وتحصيل عشرة آلاف درهم شهريا،يجهل مصيرها والجهة التي تذهب لها قرب ملحقة إدارية الاذهى من ذلك.

وأكدت مصادرنا أن جمعية للآباء وحيدة ويتيمة،امثثل رئيسها للقانون وللمذكرات المديرية والوزارية،لإيمانه بروح القانون،الملقب بالوجدي، والذي كان يرأس جمعية للآباء بإحدى المدارس الابتدائية بالمجاطية أولاد الطالب,رغم أنه صرف عشرات الآلاف من الدراهم من جيبه ايمانا منه بالعمل الجمعوي الحقيقي،وامتثالا لأصوله التي تنحدر من زيد إبن عطية،و وطنيته الحقة وتفانيه في خدمة الوطن والمواطنين،قام بحل مكتب الجمعية التي يرأسها،امثتالا لمذكرة صادرة عن المدير الإقليمي للتعليم،وامثتالا لمرسوم وزاري صادر بالجريدة الرسمية لأنه إبن القانون وسلالته تشفع له.

يقع هذا في الوقت الذي لازال بعض ” الشلاهبية” الذين يسدلون اللحي لإيهام الآباء بورعهم وتقيتهم وهم ذئاب لعابها يسيل على المال العام،لدرجة أنه يحاولون تهديدي السلطة والمديرية الاقليمية ببيانات مفبركة و رسائل ملغومة.

وأكدت مصادرنا أن نفودهم امتد لدرجة أنهم اصبحوا يتكلمون وانهم ينحكمون في السلطة والتعليم و امتدوا ليبسطوا نفوذهم على المرائب الليلية قرب ملحقة إدارية،ويدعون أن السلطة فوضت لهم ويحصل ن على آلاف الدراهم شهريا،هم عديمي المستويات التعليمية،وعديمي الأخلاق والضمائر.

وأفادت مصادر موثوقة أنهم يهيؤون للسطو على جمعيات للاباء بمادرس أخرى”لحايا داقوا لعسل ” والسلطة تتغمض العين عليهم،مجرمون خلف غطاء اللحي.

تتحدث الساكنة عن شخص قادم من الشرق وهب امواله ووقته لخدمة الناس ايمانا منه،بالانشانية زيرس حسن،صرف مبالغ ليست بالهينة من ماله الخاص و وقته،بدون أهداف ربحية أو سياسية،وامثتل من للقانون واول رئيس جمعية للآباء يمتثل للقانون وللمذكرات الوزارية والمديرية،الا أن عصابة جمعيات الآباء التي يتزعمها ثلاثة أشخاص اولهم رصاص وثانيهم بدون مهنة وثالثهم مهنته رئاسة جمعيات الآباء طوال حياته لدرجة أن الساكنة تتحدث عن شخص تحكم في رئاسة جمعية للاباء ربع قرن……السيئة هاذي….تعبير الشارع المديوني.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: