شبكة تطرح “شؤم” الساعة الإضافية على طاولة الحكومة

0

ريحانة برس – محمد عبيد

تقدمت الشبكة المغربية للتحالف المدني بطلب الى حكومة أخنوش قصد العمل على إلغاء قرار تثبيت الساعة الإضافية في أولى اجتماعات المجلس الحكومي..

وأكدت الشبكة في بيان، توصل موقعنا بنسخة منه، على أنها لم تقتنع بتبريرات الحكومة السابقة التي تجاهلت كل الأصوات الداعية إلى إلغاء الساعة الاضافية من خلال عدة مؤشرات موضوعية.

واعتبرت الشبكة ان الإجراءات المصاحبة لهذا القرار “غير ذي مصداقية”، وزادت من معاناة الأسر وسببت ارتباكا في النقل العمومي.

وطالبت نفس الشبكة بفتح تحقيق حول الدراسة التي ادعت فيها وزارة الوظيفة العمومية أنها قامت بها حول الساعة الإضافية من أجل الإفصاح عن نتائجها للرأي العام الوطني وتكلفتها المالية، “لفهم هذا السلوك والتمحيص في مخرجات دراسة لا نعلم عنها شيئا ولا نعرف من استهدفت وأي مقاربة علمية اعتمدت”.. تقول الشكاية الحقوقية في ذات البيان.

ودعت الهيئة الحقوقية الحكومة إلى التأمل في عرض وزير الصحة السابق في جلسة مجلس النواب في النسبة المفزعة للأمراض النفسية بالمغرب وحجم التذمر الجماعي والاحتقان الذي يتعمق بالمجتمع، متسائلة عن جدوى اعتماد العمل بالساعة الإضافية في الوقت الذي تعمل مجموعة من الدول الأوربية، والتي تعتبر شريكا استراتيجيا للمغرب في المجال الاقتصادي و التعاملات التجارية، إلى إعادة النظر في هذا التوقيت لتأثيراته السلبية، ولم تضع تثبيت الساعة الإضافية على طول السنة بل حددتها في الفترة الصيفية، والتي أصبح المغاربة يتضايقون منها بسبب ما تخلفه من آثار اجتماعية وصحية ونفسية.

وشددت الشبكة، في ذات البيان، على ضرورة إلغاء القرار الاحادي للحكومة السابقة، والتي تجاهلت كل الاصوات الداعية إلى إلغاء الساعة الإضافية من خلال عدة مؤشرات موضوعية لكنها استمرت في قرارها.

كما اكدت الهيئة على أن استمرار إضافة ساعة إلى التوقيت المغربي يتم دون مراعاة تأثيراته السلبية النفسية والاجتماعية على عموم المواطنين وعلى الاسر والطفولة وتلاميذ المؤسسات التعليمية والطبقة العاملة بالنظر إلى عدة ظروف تم تغييبها أو استغفالها؟

كما طالبت بفتح تحقيق حول الدراسة التي أنجزتها وزارة الوظيفة العمومية من أجل الإفصاح عن نتائجها للرأي العام الوطني وتكلفتها المالية، أقله لفهم هذا السلوك والتمحيص في مخرجات دراسة لا نعلم عنها شيئا ولا نعرف من استهدفت وأي مقاربة علمية اعتمدت!؟… تستفسر الشبكة في ختام بيانها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: