المهماز : عصابات تسابق المخزن

0

ريحانة برس – محمد عبيد

أصبحنا لا نفهم ماذا يجري في هذا الوطن المبارك السعيد؟!…

قادة المعارك والمتحكمون في مصير الشعب ومسار حياته، لا يبالون بجنودهم إن عاشوا او ماتوا، ولا بقلاعهم إن سقطت، أو بحصونهم إن عقرت، ولا يتوقفون كثيراً إن دمرت حياتهم، وتشرد جزء من شعبهم، شرط أن يبقى القائد الحاكم، أو الرئيس القائد، أو الزعيم الملهم، لتهتف بحياته الجماهير، وبالدم والروح مرغمةً تفتديه.

أخشى أن تكون قضايانا الكبرى نحن المغاربة لعبة شطرنجٍ صغيرة، ونحن فيها بيادق وجنود، تعبث بها أصابع خفية ومعلنة، وتحركها حيث تشاء، ووقت تريد، تضحي بها لتبقى، وتتخلى عنها لتكون، وإن بدت مغربية الوجه وإسلامية الهوية…

الخائفون المرتعبون قليلو الحيلة، الذين ارتضوا الذل والهوان، واستعذبوا الانكسار والصغار، وعاشوا ينتظرون دورهم في التضحية، وخاتمتهم بالموت والفناء، هم أيضاً كثيرٌ كثيرٌ …

هل أستثني منهم أحداً… لا… لن أستثنيَ أحداً، وإن كان في هذا بعض الظلم، وغير قليلٍ من الغلو والإجحاف… إلا أن الطغمة الفاسدة، والخائنين لقضايا أمتهم أكثر …

في تحليل معرفي لكلمة “المخزن”: يُرجع إسم المخزن، إلى الكلمة الفرنسية “ماكَازان”… أي المكان الذي توضع فيه الأشياء التي تُستعمل، كل واحدة منها أو مجتمعة، لتصريف شتى شؤون الحياة اليومية.

فيما جاء تفسير آخر يقول: هو القوة البشرية والمادية والمعنوية، التي تتحكم في المغرب والمغاربة، وتجعل الأمور في بلدنا تبدو، كما وصفها كاتب فرنسي يُدعى “إتيان ريشيي” منذ ما يزيد على قرن من الزمان: “مثل زمجرة طنجرة ما وراء جبل طارق… لكن لا أحد يعرف ما يوجد فيها”..

ودرج جل المعرفين بكلمة المخزن، بأنه هو جُمَاعُ العدة والعتاد، اللذين يتوفر عليهما السلطان، حسب التسمية القديمة، والملك، وِفق اللقب الجديد، ويُمكنانه – أي الملك – من ضبط شؤون الحياة والأحياء، في بلاد الأيالة الشريفة، وبالتالي يُرجعون إسم المخزن، إلى الكلمة الفرنسية “ماكَازان”.. أي المكان الذي توضع فيه الأشياء التي تُستعمل، كل واحدة منها أو مجتمعة، لتصريف شتى شؤون الحياة اليومية.

لكن ما يقع اليوم في هذا البلد السعيد تعداه الى مافوق المفهوم العام للكلمة…

فكفى!… كفى!… كفى يا خونة مدسسون في وطننا وبيننا… كفى من الجُرْم والفتك والفتن!… نهبتم وسرقتم وهربتم الأموال واكتنزتم… وشردتم الناس وجوعتم واجتهدتم في تكميم الأفواه… ألم وألا يكفيكم هذا؟… فزدتم وتزيدون في بطشكم وطغيانكم… ومع ذلك تطمعون في المزيد… لكم ما شئتم:

“إلا الوطـــن وشعب هذا الوطن”…

يـــا خونـــــة!؟!

يمكن المخزن ديالنا مازال ما وصل، والعصابات وصلات؟… هههههه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: