إنجاز تاريخي لصلاح رغم التعادل.. وسيتي يثأر من تشلسي واليونايتد يسقط

0

سبورت ريحانة – الرباط

أخذ مانشستر سيتي بثأره نسبيا لخسارته أمام تشلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا، وتغلب عليه في عقر داره، 1-صفر، ومُني مانشستر يونايتد بخسارته الأولى هذا الموسم بسقوطه أمام ضيفه أستون فيلا بالنتيجة ذاتها، وأهدر ليفربول فرصة الابتعاد 3 نقاط في الصدارة بتعثره أمام مضيفه برنتفورد، 3-3، السبت في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ورغم التعادل، حق نجم ليفربول المصري، محمد صلاح، إنجازا تاريخيا في هذه المباراة.

وأصبح صلاح أسرع لاعب في تاريخ “الريدز” يسجل 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتمكن من هذا الإنجاز من خلال 151 مباراة.

وفشل ليفربول باستغلال تعثر شريكيه السابقين، مانشستر يونايتد وتشلسي، على أكمل وجه واكتفى بنقطة واحدة ابتعد بها عنهما وعن مانشستر سيتي ضيفه، الأحد المقبل، في قمة المرحلة السابعة.

وخيب ليفربول الآمال قبل رحلته إلى بورتو لمواجهة فريقها المحلي، الثلاثاء، في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكاد ليفربول أن يفتتح التسجيل مبكرا عبر محمد صلاح، إثر انفراد بالحارس الإسباني، ديفيد رايا، وكرة بين ساقيه لكن قطب الدفاع النرويجي، كريستوفر أير، أبعدها من باب المرمى.

وحذا قطب الدفاع الكاميروني، جويل ماتيب، حذو مدافع برينتفورد عندما أبعد كرة الفرنسي، براين موبمو، إثر انفراد بالحارس البرازيلي، أليسون بيكر، من باب المرمى.

ونجح برنتفورد بافتتاح التسجيل عندما مرر إيفان طوني كرة عرضية لعبها النيجيري، فرانك أونييكا، بالكعب حاول فابينيو تشتيتها لكنها ارتطمت بقدم المدافع الجامايكي، ايتان بينوك، وعانقت الشباك.

ولم يتأخر ليفربول بإدراك التعادل واحتاج إلى أربع دقائق عندما مرر القائد، جوردان هندرسون، كرة عرضية تابعها الدولي البرتغالي، ديوغو جوتا، قوية برأسه على يمين الحارس الإسباني، ديفيد رايا.

ومنح صلاح التقدم لليفربول مطلع الشوط الثاني عندما استغل تمريرة رائعة خلف الدفاع من فابينيو تابعها بيسراه من مسافة قريبة على يمين الحارس رايا.

وأدرك الألماني، فيتالي يانيلت، التعادل بضربة رأسية إثر كرة مرتدة من العارضة للسويدي، بونتوس يانسون.

ومنح كورتيس جونز التقدم مجددا لليفربول بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة.

وأهدر صلاح فرصة توجيه الضربة القاضية لأصحاب الأرض وتسجيل هدفه الشخصي الثاني عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من السنغالي، ساديو ماني، داخل المنطقة لعبها ساقطة فوق العارضة.

ودفع ليفربول الثمن غاليا لأن البديل الفرنسي، يوان ويسا، أدرك التعادل إثر دربكة أمام المرمى.

سيتي يثأر

كان تشلسي قد صدم سيتي الذي هيمن على الدوري المحلي الموسم الماضي، متغلبا عليه بهدف في نهائي البطولة القارية العريقة، حارما إياه من لقب يطارده منذ استحواذه الإماراتي في 2008.

وفيما كان تشلسي يحصد 13 نقطة في الصدارة على غرار ليفربول ومانشستر يونايتد، سقط للمرة الأولى هذا الموسم مثل يونايتد الذي صدمه ضيفه، أستون فيلا، بالنتيجة عينها في مباراة درامية في دقائقها الأخيرة.

وعاد الإسباني، بيب غوارديولا، إلى نتائجه الإيجابية أمام الألماني، توماس توخل، مدرب تشلسي، بعد سلسلة من 3 خسارات آخرها في نهائي دوري الأبطال، في 29 مايو الماضي، ليرفع رصيد فريقه إلى 13 نقطة.

ويخوض سيتي، بطل الدوري في 2018 و2019 و2021، سلسلة من المباريات الحساسة في فترة قصيرة، إذ يحل على باريس سان جرمان الفرنسي المدجج بالنجوم الثلاثاء في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الكاسح على لايبزيغ الألماني 6-3، قبل أن يحلّ ضيفا على ليفربول الأحد المقبل في الدوري المحلي.

“كان اللاعبون رائعين”

وقال غوارديولا الذي أصبح المدرب الأكثر تحقيقا للانتصارات في تاريخ سيتي بـ221 انتصارا “اليوم كان اللاعبون رائعين. في هذا الملعب وضد هذا الخصم، فإن القيام بما فعلناه يجعلني أشعر بالفخر”.

وأضاف “لا يزال لدي شعور بأن اللاعبين مستعدون لمحاولة القيام بموسم جيد آخر مرة أخرى. إنه يمنحنا الاحساس للقول إنه يمكننا القيام بذلك مرة أخرى، ما زلنا هنا”.

في المقابل، قال توخل “يستحق سيتي الفوز. كنا ممتازين قبل الهدف، لكن في آخر 20 مترا فقط من الملعب وليس 80 مترا أخرى”، مضيفا “جزء من الأداء هو جعل أداء خصمك ضعيفا وسيتي فعل ذلك. افتقرنا إلى الإيمان والثقة للهروب من (الضغط). مع كل خطأ ارتكبناه، فقدنا المزيد من الثقة”.

ولم يشهد الشوط الأول فرصا كثيرة على ملعب ستامفورد بريدج، مع سيطرة نسبية لسيتي. كانت أخطر الفرص لجيزوس مهدرا كرة سانحة فوق العارضة بعد تمريرة من فودن.

وفي الثاني، تلاعب البرازيلي، غابريال جيزوس، بالدفاع وسدد كرة ارتدت إلى شباك الحارس السنغالي، إدوار مندي. وهذا الهدف الثاني فقط يهز شباك تشلسي في 6 مباريات، بعد ركلة جزاء لاعب ليفربول المصري، محمد صلاح، في المحلة الثالثة.

ولم يخسر سيتي في 44 مباراة سجل فيها جيزوس (42 فوزا وتعادلان)، رافعا رصيده إلى 52 هدفا مع “سيتيزنز” في الدوري. ورفع جيزوس (24 عاما) رصيده في آخر سبع مباريات في الدوري إلى ثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة.

أنقذ بعدها مندي بأطراف أصابعه هدفا ثانيا لجاك غريليش القادم بصفقة خيالية.

وبعد هجمة خاطفة لسيتي على الجهة اليسرى عبر البرتغالي، جواو كانسيلو، كان جيزوس قريبا من تسجيل الثاني، لكن تسديدته الأرضية أبعدها ببسالة سيلفا.

وهزّ بعدها البلجيكي، روميلو لوكاكو، شباك سيتي بعد تمريرة الألماني، كاي هافيرتس، بديل الفرنسي، نغولو كانتي، بيد أن الهدف ألغي بداعي التسلل.

وضغط الـ”بلوز” مقتربين أكثر من مرمى الحارس البرازيلي، إيدرسون، الذي شاهد كرة لاعب الوسط الكرواتي، ماتيو كوفاتشيتش، تجاور قائمه الأيسر. وردّ قلب الدفاع الإسباني، إيمريك لابورت، بكرة خطيرة من مسافة قريبة إثر ضربة حرة ليحافظ سيتي على تقدمه.

خسارة أولى ليونايتد

لم يجر المدرب النرويجي، أولي غونار سولشاير، أي تغيير على التشكيلة الفائزة على وست هام 2-1 خلال استضافته لاستون فيلا.

وكانت الأفضلية في شوط أول حماسي للضيوف، فأهدروا فرصة ذهبية على فم المرمى لمات تارغت، في ظل انعدام خطورة النجم البرتغالي ليونايتد، كريستيانو رونالدو، العائد إلى فريقه القديم.

وجاء الرد سريعا بانطلاقة من مايسون غرينوود أهدرها منفردا فيما كان المرمى مكشوفا أمام زميله البرتغالي، برونو فرنانديش.

وبعد خطأ دفاعي من هاري ماغواير، حصل فيلا على فرصة جديدة، لكن الحارس الإسباني، ديفيد دي خيا، تدخل لحرمان أولي واتكنز من افتتاح التسجيل.

وفي الثاني، أبقى فيلا على فرصه فيما طالب ماغواير بركلة جزاء، لكن كورتني هوز كان له رأي آخر بعد ركنية من البرازيل دوغلاس لويس لعبها قوية لا تردّ إلى يمين دي خيا.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت البدل ضائع، حصل يونايتد على ركلة جزاء إثر لمسة يد على هوز أهدرها فرنانديش قوية فوق العارضة، ليحصد فيلا فوزه الأول على يونايتد منذ ديسمبر 2009.

وزعم سولشاير أن لاعبي أستون فيلا حاولوا تشتيت انتباه فرنانديش، لكنه أبدى مساندته للاعبه بعد أن أضاع ركلة الجزاء الثانية ليونايتد في 23 محاولة.

وقال إن “الطريقة التي حاموا بها حول منطقة الجزاء، وحول برونو، هذا لم يعجبني”، مضيفا “إهدار ركلة الجزاء لم يدخل في رأس برونو. إنه قوي ذهنيا وسيتقدم للأمام مرة أخرى”.

ويخوض “الشياطين الحمر” مواجهة قارية أمام ضيفهم فياريال الإسباني، الأسبوع المقبل، بعد خسارتهم الصادمة افتتاحا على أرض يونغ بويز السويسري.

ولحق إيفرتون بمانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشلسي بفوزه على ضيفه نوريتش سيتي بهدفين نظيفين سجلهما، أندروس تاوسند، من ركلة جزاء، والفرنسي عبد الله دوكوريه.

وأنقذ جايمي فاردي فريقه ليستر سيتي من الخسارة الثالثة تواليا عندما أدرك له التعادل أمام ضيفه بيرنلي 2-2.

وسجل فاردي ثلاثة أهداف في المباراة حيث افتتح التسجيل للضيوف عندما سجل بالخطأ في مرمى فريقه، وأدرك التعادل للمرة الأولى بعد 25 دقيقة، قبل أن يدركه للمرة الثانية في الدقيقة 85 بعدما تقدم الضيوف عبر العاجي، ماكسويل كورنيه، في الدقيقة 40.

وعمّق وست هام جراح مضيفه ليدز عندما تغلب عليه بهدفين للإسباني، جونيور فيربو، (67 خطأ في مرمى فريقه)، وميكايل أنتونيو، مقابل هدف للبرازيلي رافينيا.

وهي الخسارة الثالثة لليدز مقابل ثلاث تعادلات.

وتعادل واتفورد مع نيوكاسل يونايتد بهدف للسنغالي إسماعيلا سار، مقابل هدف لشون لونغستاف.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: