عودة ظاهرة دور الدعارة بآزرو .. أصوات تنبه لاسفتحال الظاهرة امام غفلة وسكوت السلطات المعنية بتخليق الحياة العامة

0

ريحانة برس – محمد عبيد

عاد ارتفاع الأصوات بمدينة أزرو لإثارة عودة انتشار ظاهرة الدعارة وذلك لتنبيه المسؤولين بالمدينة الى التدخل الصريح للحد من مزيد استفحالها خاصة وأنها تشكل خطرا كبيرا على الحالة الوبائية مقابل التغاضي عن عارضات خدماتهن للباحثين عن اللذة،

حتى أضحى بعضها يقاوم أي تدخل لمحاربتها، سواء من خلال “لوبيات” للحماية، او البعض من الذين يقتاتون من هذه الظاهرة ب”مقايضة السلطة بين غض الطرف عن ممارساتهم، أو نشر الجريمة”, كما يقول بعض الفاعلين.مما يسبب حرجا للمواطنين الذين عبروا عن تذمرهم من تفشي هذه الظاهرة.

وافادت مصادر بأن دورا في حي القشلة وبحي زرهون عادت لتمارس نشاطها بكل أريحة في غياب اي تدخل سواء للسلطة المحلية بالمقاطعة الثانية او لمصالح الامن..

حيث عودة تفشي البغاء إلى الواجهة حتى اصبحت المنطقة مرتعا للعديد الذين جعلوا منها مكانا مناسبا للمواعيد والاختباء بالدور بعض هذه المعدة للكراء بالأفرشة التي تستقبل زبناء مع بائعات الهوى لملاقاة زبائنهم.

وعبر عدد من سكان المنطقة (حي القشلة وحي زرهون أساسا) عن تذمرهم وقلقهم مما يجري ويقع وواصفين بأنه تفشي خطير لعدد من الظواهر اللاأخلاقية في حيهم، متمثلة في دعارة البيوت والفساد بمختلف أنواعه.

وتطالب الساكنة بهذا الركن الجهات المسؤولة بالمدينة، وكذلك السلطات المعنية بالتدخل لوضع حد لهذا الانفلات الأمني والسلوكات والممارسات أللا أخلاقية خصوصا وأن الأحياء بالمدينة القديمة هي عبارة عن تجمع لسكان يخشون على أطفالهم مثل هذه السلوكات.

وقد بلغ الى علمنا ان عددا من السكان بصدد اعداد عريضة في الموضوع لتعميم نشرها وفضح ما هو خفي في استفحال انتشار هذه الظاهرة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: