هل أجرم زعيم “جبهة القوى الديمقراطية” في توظيف مصطلح الليبرالية؟

0

ريحانة برس – محمد عبيد

يستفاد من معنى “الليبرالية” التي “دوخ” إدراجها في تعبير زعيم حزب جبهة القوى الديمقراطية بأن: الليبرالية حركة سياسية تؤمن بأهمية الفرد وحريته الشخصية والسياسية والاقتصادية،.

الليبرالية تؤمن اقتصاديا (بدرجات مختلفة حسب كل فرد) بحرية عمل الاسواق التجارية وحرية الاستثمار والامام والعمل الاقتصادي..

اما سياسيا، فتؤمن بتساوي كل افراد الشعب في الحقوق والواجبات بدون اي تفرقة.. وتضع حقوق الانسان في قلب السياسة، وأفضل حكومة صغيرة تنظيمية اكثر من حكومة ذات قطاع عام كبير.

وكان قد قال المصطفى بنعلي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية عقب لقائه التشاوري مع رئيس الحكومة الجديد عزيز أخنوش “بأن المغرب انتقل من مشروع دولة إسلامية إلى دولة ليبرالية، ديمقراطية، اجتماعية، وهذا مشروع يحتاج إلى دعم كل الفئات وكل قنوات التنشئة الاجتماعية من أجل خدمة القيم المجتمعية التي ستؤهل وستعضد ما تقوم به البلاد كقوة إقليمية صاعدة من أجل ربح رهانات الدفاع عن الوطن والمواطن.” ليواجه تصريحه بالكثير من الانتقادات والتاويلات.

إذن لما كل هذا الهجوم على امين عام حزب جبهة القوى الديمقراطية؟ اعتقد اننا المغاربة شيئا ما “فهاماتورات” بزاف فايتين القياس!!؟ نتبجح بالمعروف ولا نمتلك اي إدراك لهذه المعرفة التي نوظفها حسب عقولنا الصغيرة ونقدم معرفتنا قريانا لكل من اردنا رفع شأنه ولكل من اردنا قطع الطريق عليه للتعبير العقلاني والتوظيف الأنسب للمصطلحات …. لان في إثارته للاسلام يظهر انه فرق بين المفهوم الاسلامي ومفهوم الإسلاموية الذي وصفه في تعبيره بأنه ناتج عن احترام الدين الإسلامي، ولكل تيارات الفكر، ولكل الأحزاب السياسية”، ..

وقد أوضح المصطفى بنعلي بأن تصريحه استهدف، لأنه كان الأكثر وضوحا في التعبير عن نتائج انتخابات 08 شتنبر، والأكثر إيلاما لمن يعيشون على المظلومية”… كونه سجل أن “التصريح يندرج ضمن مخرجات الفصل 47 من الدستور”.

اظن ان اخنوش ومن في قيادته ومن يدعمها في الدولة العميقة قد فهم الرسالة التي أتى بها مصطفى بنعلي في تصريحه… أما البقية فقط، فواصل إشهارية…

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: