لشكر يستنجد بالملك للتأكيد على أحقيته في التواجد داخل الأغلبية الحكومية

0

 ريحانة برس- متابعة / محمد عبيد

خلف إبعاد عزيز اخنوش رئيس الحكومة القيادي، الكاتب الأول، لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر من التحالف الحكومي الجديد (الحمامة والتراكتور والميزان والوردة) ردة فعل من هذا الأخير ترجمها بخرجة يستنجد من خلالها الملك محمد السادس للتأكيد على أحقيته في التواجد داخل الأغلبية الحكومية، بدل حزب “الأصالة والمعاصرة”، موردا بالقول ” لقد كان جلالة الملك، حفظه الله قد تحدث في خطاب شهير أمام البرلمان عن التعددية المتوازنة، ولعل السيد رئيس الحكومة المكلف، يدرك جيدا مغازي الرسائل الملكية”.

بل لعله الأحرص، يردف لشكر،  في رسالة نشرها على موقعه الرسمي، على أن تجتمع في اختياراته، مضامين التوجه الملكي ومغازي التصويت الشعبي، ثقة جلالة الملك وثقة قطاع واسع من الشعب المغربي، الذي رجح جدارة أحزاب على أخرى.

وأضاف زعيم “الوردة” في ذات الرسالة تحت عنوان “المبادئ والأهداف في تشكيل الحكومة” “ولن نبالغ إذا ما سجلنا أن بناء الثقة، التي تحدث عنها المشروع التنموي الجديد ودعت إليها الخطب الملكية، يتأسس أولا في القراءة الواثقة للتصويت ثم الثقة في الحكم الذي أصدرته صناديق الاقتراع”.

ولم يتوانى لشكر خلال دفاعه عن أحقيته لدخول الحكومة أن يقطر الشمع عمن سبق وسماه بـ “الوافد الجديد”، حزبي “الأصالة والمعاصرة”، حيث أورد “يجب ألا ننسى أن طرفي القطبية المصطنعة، حاولا قبيل الاستحقاقات، تكييف المناخ السياسي، ووضع إطار لعملهما، معا، وإذا كنا نؤمن بحرية كل الأحزاب في اختيار اصطفافاتها، فلا يمكننا أن نغفل قراءة القرار الشعبي الواضح والمسؤول”، في إشارة منه لارتماء بام وهبي في أحضان بيجيدي العثماني.

وأضاف “القراءة البسيطة لمجريات ما بعد الاقتراع، في الديمقراطيات العريقة، تكشف بأن الحزب الذي يطمح إلى القيادة السياسية بواسطة الانتخابات، يُسقط طموحه في هذا الباب عندما يرتبه الرأي العام في الصف الثاني، لا سيما عندما يكون قد اختار حليفه السياسي، ورافع ضد الفائز في الانتخابات قبل… فوزه!” في إشارة إلى التحالفات التي كان وهبي قد أبرمها مع حزب “التقدم والاشتراكية”، وحزب “الاستقلال”، قبيل الانتخابات لتقديم مذكرة انتخابية واحدة.

وأبرز لشكر على أن قراءة البرامج الانتخابية وقراءة السلوك السياسي قبل وبعد الاقتراع، واستحضار رهانات القوى السياسية الوطنية، كافية لكي تعطينا صورة عن الانسجام والتناغم والقوة المطلوبة في التركيبة الحكومية القادمة.

وعاد ليؤكد على أحقيته في التواجد داخل الأغلبية الحكومية بالقول “سيكون من المسيء للتناوب الجديد، والتماسك الحكومي، وللأعراف الديمقراطية، أن «نخدش» التصويت الشعبي، ونُحمّله ما لم يكن واردا في الإرادة الشعبية المعبر عنها يوم 8 شتنبر.”

متشبتا بدخول الحكومة المرتقب تشكيلها من طرف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين، الأمين العام لحزب “التجمع الوطني للأحرار “.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: