مرشحون بالحمامة حصلوا على الأغلبية يستنجدون بأخنوش من ضغوطات وتهديدات للتنازل عن الرئاسة

0

ريحانة برس – برشيد

استنجد مرشحون فازوا في الانتخابات الجماعية وحصلوا على الأغلبية،في جماعة قروية بإقليم برشيد من ضغوطات وتهديدات طالت حتى أفراد عائلاتهم بطلها برلماني سابق،من أجل منح الرئاسة لرئيسة نفس الجماعة سابقا كما استعان البرلماني السابق ذو النفوذ بمحسوبين على السلطة من أجل مواصلة وتكثيف الضغط على المرشحين المنتمين لحزب التجمع الوطني للأحرار لنزع الرئاسة منهم تحت الضغط والإكراه والتهديد.

وكشفت مصادر مقربة أن رئيسة الجماعة التي لازالت متابعة في ملف يتعلق بالتلاعب بمداخيل السوق الأسبوعي ستعقد محكمة برشيد جلسة لمحاكمتها ومن معها يومه 29 من الشهر الحالي،عرضت على مرشحي الأحرار تمرير جلسة تسليم السلط بسلاسة مقابل التصويت لفائدة حزب أخنوش لنيل رئاسة الجماعة.

ويذكر أن عناصر الشرطة القضائية للدرك الملكي الإقليمي بسطات سبق وحلت بناء على شكاية تقدم بها جزاروا السوق عرضوا فيها وجود جرائم مالية يرتكبها محسوبون على جماعة أحد أولاد زيان،تتعلق باستخلاصات وتحصيل أموال عامة بطرق غير مشروعة وغير قانونية،يتزعمها شخصين لا تربطهم علاقة بالجماعة نهائيا،وعند حلوا الدرك فى الشخصان وحمل منتخبو الجماعة المسؤولية لموظف كان مكلفا بتسلم جزء من المبالغ المالية،لتسليمها للخازن الجماعي والتي لا تتجاوز 3000 ثلاثة آلاف درهم يتسلمها من الشخصين الغريبين الذين كلفهما منتخبون بذلك والذين فرا لوجهة مجهولة عند حضور الدرك ويتابع على خلفية القضية رئيسة الجماعة وموظف.

وتتحدث مصادر عليمة ان مداخيل السوق تتجاوز 40 ألف درهم أسبوعيا،الا ما يضخ في حساب الجماعة لا يتجاوز 3 آلاف درهم فقط يقوم بتحصيلها أشخاص لا علاقة لهم بالجماعة ولا بالسوق بل يتم تكليفهم شفويا من طرف رئيسة الجماعة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: