ألو السي لفتيت هنا إفران: مذكراتك عن التدابير الاحترازية تسقط في الامتحان في الحملات الانتخابية؟

0

ريحانة برس – محمد عبيد

تشهد الأيام الأخيرة مع اقتراب يوم الاقتراح للانتخابات العامة ( البرلمانية والجماعية والجهوية) على مستوى إقليم إفران وبجل الجماعات الترابية ارتفاعا في وثيرة الحملات الدعائية، إلا أن هذه الحملات باتت يوما عن يوم تزيغ عن ما جاءت به مذكرات وزارة الداخلية التي دعت إلى احترام التدابير المتخذة ضمن حالة الطوارئ الصحية التي تشهدها البلاد، خاصة مع وارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

الملاحظة التي تلقاها موقع “ريحانة برس” من متتبعين ومهتمين في مختلف النقط بالاقليم تكشف عن الاشمئزاز الذي تسرب نفوس العقلاء من المواطنين، وارتفعت معها الأصوات متسائلة: ما موقع سلطات إقليم إفران من مذكرة وزارة الداخلية بخصوص الحملات الدعائية الإنتخابية؟!
غريب ما يقع بإقليم إفران وخاصة مدينة أزرو وعدد من المناطق القروية، حملات انتخابية ومسيرات تطبعها أساليب تهريجية وعلى شاكلة مهرجانات فلكلورية، حيث تتقدم القائمين عن الحملات فرق كل منها حسب إعجابه بفنون الاهازيج ودق البنادير والطبول والغيطة، عشرات وأكثر اصطفوا و تجمعوا و تحت اعين السلطات التي تفرجت على غياب تام لاحترام لأبسط الشروط الاحترازية والحمائية ضد كوفيد 19 ضاربين عرض الحائط المذكرات والبلاغات لكل من وزارة الداخلية ووزارة الصحة.

واعتبر عدد من الفعاليات ان هذه السلوكات والتجاوزات وما رافقها مسلكيات، إنما تعبير غير معلن لعدم اعتراف سلطات إقليم افران بمذكرات الداخلية المنظمة لهذا الحدث؟ والتي ركزت على أن لا تتجاوز التجمعات والحملات الانتخابية 25شخصا وعدم تنظيم لقاءات في الفضاءات العمومية المفتوحة التي تعرف اكتظاظا؟! والى عدم تجاوز عدد10 اشخاص خلال الجولات الميدانية و5سيارات بالنسبة للقوافل مع ضرورة إشهار السلطات بتوقيت ومسار هذه القوافل والمسيرات.

وذهبت التعاليق إلى حد التساؤل:
اليس في هذا تجني واضح على صحة المواطنين والمواطنات؟
أليس في هذا وضوح في رؤية القائمين على شؤون إقليم إفران؟ لتجاهلهم صحة المواطنين عند ما يكونون في امتحان امام قوى تعكس بالملموس قوتها وتفرض قانونها الخاص لفضح عجز سلطات اقليم إفران للتدخل في وقت الامتحان كهذه الظرفية!؟ ام انها اختارت ان تبقى خارج بوصلة السياقات العامة؟!..

وأثارت عدة فعاليات محلية استنكارها لما يقع مستغربة ألا تستحضر فعلا السلطات بإقليم إفران حرصها في هذه الإنتخابات مصلحة لعموم المواطنين!؟ وكيف أنها تجاهلت مضمون ومعنى ما جاء في الخطاب الملكي الأخير إذ كان الملك محمد السادس قد أكد في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب أن تنظيم الاستحقاقات المقبلة “يؤكد عمق الممارسة الديمقراطية ونضج البناء السياسي المغربي”.. في إطار احترام تام لكافة شروط الحالة الوبائية وما يلزم معها من اتخاذ كافة التدابير الاحترازية.

فلقد كشفت مثل هذه الوقائع عن ما كان ينتظر من السلطات في امتحان حقيقي، وهو ضمان الصحة العامة، لا سيما خلال الحملات الانتخابية ويوم الاقتراع، حيث إن المواطنين يجب أن يخضعوا لإجراءات صحية صارمة من تباعد اجتماعي وارتداء الكمامات واحترام مسافة الأمان”…كل هذه التدابير الاحترازية غابت في حملات مرشحين ب”أعينهم “ولسواد عيونهم في إقليم إفران.

فما رأي السيد عبدالوافي لفتيت وزير الداخلية؟…

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: