مسؤول بعمالة مديونة يحمي مستودعات البناء العشوائي ويهدم مساكن الضعفاء

0

مديونة – ريحانة برس

باستغراب كبير تتحدث ساكنة إقليم مديونة عن مسؤول بعمالة مديونة يرتبط بعلاقات مشبوهة مع أعوان سلطة أحدهم اعتقل بجريمة الابتزاز واستغلال النفوذ.

و ورد إسم المسؤول بالعمالة في شكاية الضحايا، والذي لازال يصول ويجول ويحمي المستودعات السرية العملاقة التي تتجاو 3 آلاف مستودع، في الوقت الذي يحاصر مساكن الضعفاء والفقراء وكل من حاول إحداث مرحاض بمساحة نصف متر إلا ويجد نفسه موضوع محضر جنحي، وهدمه، ويتفاجأ بتوصله بغرامة مالية من المحكمة بعد متابعته بالبناء بدون ترخيص ومخالفة قانون التعمير.

ويشاهد سكان إقليم مديونة، فيلا شاسعة شيدها عون سلطة علانية دون أن تطاله جرافات مسؤول العمالة في الوقت الذي يهوي بجرافته على مساكن الأرامل والأيتام، والبسطاء والفقراء، الذي بالكاد يتمكنون من الحصول على بضع أمتار ليسكنوها فتهدم فوق متاع البيت وملابسهم وأغنامهم.

كما يظهر بين الفينة والأخرى يتعنتر حاملا بيده طائرة بدون طيار “درون” وكأنه يمثل الأفلاام، والتي يدخلها من الأبواب والنوافذ بمنازل العالم القروي، ثم يقف أمام باب صاحبه،كما يقتحم الضيعات بعد تصويرها لكنها لا تهدم، وتظل المستودعات العملاقة الشاسعة التي لازال بناؤها بدون ترخيص مستمراچ مستعصية على جرافات مسؤول العمالة الحديث عهد بسلط رجال السلطة والذي يغير سيارته بين الفينة واللأخرى لا يمتطي إلا الجديد.

والأفظع أن مستودعات سرية شيدت داخل المدار الحضري تحت حمايته بدون ترخيص وبدون تصميم، ومنها ما بني فوق الملك العام ومنها ما بني فوق أراضي الأملاك المخزنية ولازالت قائمة، فيلات منابت لإنتاج المشاتل، بسيدي حجاج، تراموا أصحباها على أراضي الدولة، وآخرها مستودع مملوك لتعاونية فلاحية بجماعة مديونة بالمدار الحضري، ومنزل بني فوق الرصيف بمنطقة لبلوك، قرب حديقة المسيرة الخضراء علانية وبدأ الشروع في بناء منزل آخر بجانبه مملوك لإحدى المحسوبات على حزب الأصالة والمعاصرة، تمت حمايتها ولم تطالها جرافات مسؤول العمالة الذي أصبح حديث واستنكار حتى بعض أعوان السلطة الذين يرفضون الخضوع لرغباته، أو توظيفهم لأغراض شخصية وذاتية ضيقة ضد القوانين، ومن يخضع له تتم حمايته والسماح له بالبناء العشوائي علانية .

فكيف يعقل أن يشيد عون سلطة ضيعة فلاحية وفيلا وهو حديث الاشتغال بسلك أعوان السلطة.

كما تشير أصابع الاتهام إلى ربط علاقات مشبوهة مع دركيين وأعوان سلطة، مكنت مسؤول العمالة من الحصول على منزلين بمشروع إعادة إيواء قاطني دور الصفيح المخصص لإيواء قاطني الكاريانات والمنازل الآيلة للسقوط.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: