أي علاقة بين تفجيرات فندق اسني في مراكش وقطع الجزائر العلاقة مغرب

0

ريحانة برس – متابعة / محمد عبيد

توصلت “ريحانة برس” بالمقال الرأي التالي من علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، يناقش فيه ما وراء خلفية اعلان نظام الجزائر عن قطع علاقات بلاده مع المملكة المغربية، إذ جاء في الموضوع: 

+ عملية ارهابية وتفجيرات فندق اسني في مراكش وقعت بتاريخ 24 أغسطس 1994…والطغمة العسكرية الحاكمة بالجزائر تقطع علاقاتها مع المغرب يوم 24 غشت 2021؟. هل هو احتفال بذكرى العملية الارهابية وبالجهة التي كانت وراءها؟ ام اشارة قوية لها خلفياتها المستترة لاشعال النار… فلنستعد لمواجهة مغامرات الجنيرلات في وضعية انهزام وشرود نفسي وسياسي؟ ام حقد ودغينة الرئيس الفعلي الجنرال السجين السابق لدى الجيش المغربي في معركة امغالا؟

أم ردة فعل على دعم شعب القبائل الامازيغي واستقلاله؟ ام سقوط خرافات دولة الصحراء الغربية وقرب طرد عصابة البوليزاريو من الاتحاد الافريقي…

ام ان القرار موجه خصوصا للراي العام الداخلي للتغليط و لترويج لخرافة “عدو وهمي” هو المغرب لقطع الطريق على قيادة الحراك الاجتماعي المدني بالجزائر المطالب بدولة مدنية ديمقراطية، وعودة الجيش الى تكناته ومحاسبة المفسدين وناهبي المال العام بالجزائر ؟ وكل من خالف الاوامر يعد خائن وعميل المغرب لمحاكمته وسجنه …

 اسئلة تستحق التحليل والنقاش …..

ان الشعب المغربي لن يقطع علاقات الاخوة والدم والاسرة والدين واللغة والعروبة والامازيغ مع الشعب الجزائري رغم انف حكامه… وعلى المغرب ان يتجاهل نعرات الجيران ومناوراتهم ويتجه الى الامام ويواصل بناء مؤسساته الدستورية الديمقراطية، وفي تحقيق اهدافه في التنمية الاقتصادية الإجتماعية والثقافية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لافراد شعبه تحت قيادة ملك البلاد مجندين ورائه لرفع التحديات.

*علي لطفي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: